شمس الصباح والأسماك الدهنية: سر رفع فيتامين د طبيعياً

شمس الصباح والأسماك الدهنية: سر رفع فيتامين د طبيعياً

أكد تقرير طبي نشره موقع "Healthsite" أن الحصول على مستويات كافية من فيتامين د يعد ركيزة أساسية لتعزيز مناعة الجسم وتقوية العظام والعضلات، إلى جانب تحسين المزاج والصحة العامة لجميع الأعمار. وأشار التقرير إلى إمكانية تحقيق الاكتفاء الذاتي من هذا الفيتامين، المعروف باسم "فيتامين الشمس"، عبر حزمة من الممارسات الحياتية والغذائية اليومية دون الحاجة إلى الاعتماد على المكملات الاصطناعية.

وتأتي هذه التوصيات في وقت تزداد فيه أهمية الاعتماد على المصادر الطبيعية لتعزيز المغذيات الأساسية في الجسم. ويشير الخبراء إلى أن التعرض المباشر لأشعة الشمس في الصباح الباكر، لمدد تتراوح بين 15 و30 دقيقة عدة مرات أسبوعياً، يحفز الجلد على إنتاج الفيتامين بكفاءة، شريطة أن يشمل ذلك مناطق الذراعين أو الوجه أو الساقين قبل اشتداد حرارة الطقس.

خيارات غذائية ونشاط بدني مستمر

إلى جانب أشعة الشمس، يبرز النظام الغذائي كعامل حاسم في تعويض نقص هذا العنصر؛ حيث يوصي التقرير بإدراج الأسماك الدهنية مثل السلمون، السردين، التونة، والماكريل في الوجبات بمعدل مرتين أسبوعياً، لما تحتويه من نسب عالية من الفيتامين وأحماض أوميجا 3 المفيدة للقلب، مع تفضيل الطهي المشوي أو المخبوز على القلي.

وتتكامل هذه المنظومة الغذائية مع دمج عناصر أخرى في وجبة الإفطار والوجبات الخفيفة، مثل صفار البيض، والفطر (المشروم) الذي ينمو تحت أشعة الشمس والأشعة فوق البنفسجية، فضلاً عن الاعتماد على الأطعمة المدعمة كالحليب، العصائر، والزبادي.

وفي السياق ذاته، تسهم ممارسة الأنشطة البدنية في الهواء الطلق، مثل المشي، ركوب الدراجات، واليوجا في الحدائق، في تقديم فائدة مزدوجة تجمع بين تنشيط الدورة الدموية والاستفادة القصوى من الإضاءة الطبيعية لضمان استقرار مستويات الفيتامين في الجسم على المدى الطويل.