ملبورن..مهرجان التغذية الوظيفية: تغييرات كبيرة في السياسات الصحية العالمية

ملبورن..مهرجان التغذية الوظيفية: تغييرات كبيرة في السياسات الصحية العالمية

اختتمت في ساحة الاتحاد بملبورن باستراليا فعاليات "مهرجان التغذية الوظيفية 2026"، بصدور وثيقة "الغذاء كدواء" التي طالبت الحكومات والمنظمات الدولية بتبني سياسات اقتصادية صحية حازمة، تشمل فرض "ضريبة سكر" إضافية على المنتجات ذات المؤشر الغلايسيمي المرتفع وتوجيه هذه العوائد لدعم أسعار الخضروات والألياف النباتية والأغذية الوظيفية. وكشفت ورش العمل الختامية للمهرجان عن نتائج بحثية تثبت أن تحسين توازن بكتيريا الأمعاء (الميكروبيوم) يقلل من احتمالات الإصابة بالأمراض المناعية والالتهابات المزمنة بنسبة 30%، مؤكدة أن "الأمعاء هي المحرك الفعلي للجهاز المناعي" في مواجهة الفيروسات المعدية.

وشدد الخبراء المشاركون من منظمة الصحة العالمية على ضرورة إلزام شركات الصناعات الغذائية بوضع ملصقات "إشارة المرور" اللونية التي توضح بوضوح مدى تأثير المنتج على سكر الدم والتمثيل الغذائي. وأوصى المهرجان في بيانه الختامي بدمج "علم الميكروبيوم" في المناهج الدراسية، مع تشجيع الابتكار في قطاع الألبان النباتية والمنتجات المخمرة الطبيعية.

ويرى مراقبون أن مخرجات المهرجان تضع "التغذية الاستراتيجية" في صدارة الأمن الصحي القومي، معتبرين أن الوقاية عبر الغذاء هي السد المنيع أمام تكاليف الرعاية الطبية المتضخمة الناتجة عن سوء التغذية.