لماذا تحذّر المنظمات الصحية من غسل الدجاج النيء؟
على عكس المعتقدات الشائعة في العديد من الثقافات، حذر خبراء سلامة الغذاء من عادة غسل الدجاج النيء تحت صنبور الماء، واصفين إياها بخطوة تزيد من مخاطر التسمم الغذائي بدلاً من الوقاية منه.
وبحسب تقرير نشره موقع "Hindustan Times"، فإن ملامسة الماء الجاري للدجاج النيء تؤدي إلى تناثر قطرات ملوثة ببكتيريا "السالمونيلا" و"الكمبيلوباكتر" في أرجاء المطبخ، لتستقر على الأسطح، الأواني، وحتى الملابس.
وأكدت مراكز مكافحة الأمراض (CDC) أن الماء لا يملك القدرة على قتل هذه الميكروبات، بل يعمل كوسيلة نقل سريعة لها، مما يحول منطقة الحوض إلى بؤرة للتلوث العرضي الذي قد يصيب أفراد الأسرة بشكل غير مباشر.
ويشدد المتخصصون على أن "النظافة الحقيقية" للدجاج لا تتحقق بالماء، بل بالطهي السليم الذي يضمن وصول الحرارة إلى أعماق النسيج للقضاء على الميكروبات تماماً.
وفي هذا السياق، تبرز أهمية التوعية بأن غسل الدجاج بالماء لا يضيف أي فائدة صحية، بل قد يكون السبب الخفي وراء حالات النزلات المعوية الغامضة داخل المنازل. لذا، فإن القاعدة الذهبية الجديدة في المطبخ الحديث هي: "من المتجر إلى المقلاة مباشرة"، مع اتخاذ تدابير وقائية صارمة للتعامل مع الدجاج قبل وصوله إلى النار.
5 خطوات بديلة للتنظيف والتحضير الآمن:
1. المناشف الورقية: استخدم مناديل ورقية لتجفيف الدجاج أو مسح أي شوائب ظاهرة، ثم تخلص منها فوراً في سلة المهملات.
2. الوعاء المخصص: في حال الضرورة القصوى للتنظيف، استخدم وعاءً عميقاً ثابتاً لمنع تناثر الرذاذ، وتجنب وضع الدجاج مباشرة تحت الحنفية.
3. غسل اليدين: لا بد من غسل اليدين بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل فور الانتهاء من ملامسة الدجاج النيء.
4. تعقيم "نقطة التحضير": قم بتطهير أسطح المطبخ ولوح التقطيع باستخدام معقمات كيميائية لضمان القضاء على أي بكتيريا منتقلة.
5. اختبار الحرارة: تأكد من طهي الدجاج جيداً، حيث أن الحرارة العالية هي الوسيلة الوحيدة المضمونة لقتل البكتيريا الضارة.