7 استراتيجيات صحية مضمونة لإطالة العمر وتحسين الحيوية

7 استراتيجيات صحية مضمونة لإطالة العمر وتحسين الحيوية

حددت الدكتورة ليوبوف دروزدوفا، كبيرة أخصائيي الوقاية الطبية بوزارة الصحة الروسية، سبعة مبادئ جوهرية لإطالة العمر والحفاظ على الحيوية الجسدية والذهنية. وأكدت دروزدوفا أن الإقلاع الفوري عن التدخين يمثل الخطوة الأولى لحماية جدران الأوعية الدموية من لويحات التصلب، حيث ينخفض خطر مضاعفات القلب إلى النصف خلال عام واحد فقط من التوقف. كما شددت على ضرورة الامتناع التام عن الكحول لتجنب اعتلال عضلة القلب وموت الخلايا العصبية، بالتوازي مع خفض استهلاك الملح لحماية الكليتين ومنع احتباس السوائل الذي يرفع ضغط الدم ويرهق الدورة الدموية، مما يؤسس لقاعدة صلبة من الوقاية ضد الأزمات القلبية والجلطات الدماغية المفاجئة.

وفي الجانب الغذائي والحركي، نصحت الخبيرة الروسية بتناول ما لا يقل عن 400 غرام يومياً من الفواكه والخضراوات لتعزيز مناعة الجسم ضد السرطان وأمراض القلب، مع الالتزام بنشاط بدني معتدل كالمشي لمدة تتراوح بين 150 إلى 300 دقيقة أسبوعياً لتقوية العضلات وتنظيم الوزن. وأوضحت دروزدوفا أن النوم الكافي لمدة 7 إلى 8 ساعات يومياً يعد ضرورة قصوى لتعافي الأجهزة الحيوية وتقليل الإجهاد المزمن، مشيرة إلى أن إهمال جودة النوم يسرع من وتيرة الأمراض المزمنة ويضعف القدرة الدفاعية للجسم.

واختتمت المبادئ بالتركيز على الجانب النفسي والمعرفي، حيث اعتبرت التواصل الاجتماعي المستمر مع الأحباء وتعلم مهارات جديدة وقراءة الكتب أدوات فعالة لتنشيط الدماغ وتأخير التدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في السن. إن اتباع هذه المنظومة المتكاملة من السلوكيات اليومية يساهم في إطالة العمر بشكل ملحوظ عبر الحفاظ على صفاء الذهن وكفاءة الأعضاء الحيوية، مما يحول الشيخوخة من مرحلة ضعف إلى استمرارية للنشاط والعطاء. ويؤكد الخبراء أن الالتزام بهذه المبادئ السبعة لا يحسن جودة الحياة الفردية فحسب، بل يقلل من الأعباء الملقاة على عاتق المنظومات الصحية عبر استباق المرض قبل وقوعه.