السحب المتفرقة تزيد مخاطر الأشعة فوق البنفسجية على الجلد
أفاد قسطنطين بوستوفالوف، كبير الباحثين في معهد النظم المناخية والبيئية، بأن وجود السحب المتقطعة – وخاصة الركامية المتناثرة – قد يمنح شعوراً خادعاً بالأمان، بينما في الواقع قد تزيد من تعرض البشرة للأشعة فوق البنفسجية مقارنة بحالة السماء الصافية.
آلية انعكاس الإشعاع وخطورته أوضح بوستوفالوف أن تأثير هذه السحب يعود إلى عدة عوامل فيزيائية:
تأثير "البياض" (Albedo): تلعب الحواف الجانبية للسحب دور المرايا التي تعكس الإشعاع الشمسي، مما يضيف الإشعاع المنعكس إلى الإشعاع المباشر والمنتشر.
تضاعف التدفق: في حالات السحب ذات الفجوات، قد يتجاوز إجمالي تدفق الأشعة فوق البنفسجية الواصل إلى سطح الأرض المستوى المسجل في الأيام الصافية.
تأثير الأشعة على الجلد تعد السمرة (اسمرار الجلد) استجابة دفاعية من الجسم عبر إنتاج صبغة "الميلانين" التي تمتص أكثر من 90% من الأشعة فوق البنفسجية، ومع ذلك يبقى الجلد حساساً للأشعة قصيرة الموجة. ويحذر الخبير من أن الجرعات الزائدة الناتجة عن هذا التعرض الخادع قد تؤدي إلى:
حروق جلدية فورية.
زيادة مخاطر الإصابة بسرطان الجلد على المدى الطويل، بما في ذلك الورم الميلانيني الخبيث.
وبناءً على هذه المعطيات، يؤكد الخبير ضرورة توخي الحذر التام واستخدام وسائل الحماية من الشمس حتى في الأيام الغائمة جزئياً، لتجنب العواقب الصحية الخطيرة.