سرطان القولون والمستقيم: علامات مبكرة لا يجب تجاهلها

سرطان القولون والمستقيم: علامات مبكرة لا يجب تجاهلها

يُعد سرطان القولون والمستقيم من أكثر أنواع السرطان شيوعاً حول العالم، إلا أن اكتشافه في مراحله المبكرة يرفع بشكل كبير من فرص العلاج والشفاء، وفقاً لما ذكره موقع "Ndtv".

ويؤكد أطباء الجهاز الهضمي أن هذا المرض قد يبدأ بأعراض بسيطة يظنها الكثيرون ناتجة عن اضطرابات هضمية عادية، مما يؤدي إلى تأخر التشخيص.

وينصح المختصون بضرورة الانتباه لأربع علامات لا ينبغي تجاهلها في حال استمرارها:

  1. تغير شكل البراز: حيث يمكن أن يصبح البراز أرفع من المعتاد أو يشبه "شكل القلم"، نتيجة وجود كتلة أو ورم داخل القولون يضيق مسار خروجه.

  2. الشعور بعدم إفراغ الأمعاء بالكامل: وهو شعور مستمر بالرغبة في دخول الحمام حتى بعد التبرز، مما قد يشير إلى وجود عائق داخل القولون.

  3. الانتفاخ المستمر والرغبة المتكررة في التبرز: فقد يكون الانتفاخ المزمن أو الشعور المتكرر بالحاجة للتبرز دون خروج براز علامة على وجود زوائد لحمية أو أورام.

  4. وجود دم في البراز: يُعد من أهم العلامات التي تستوجب مراجعة الطبيب فوراً لاستبعاد الإصابة بالسرطان، رغم إمكانية ارتباطه أحياناً بأسباب أخرى مثل البواسير.

ويشدد الأطباء على أن هذه العلامات لا تعني بالضرورة الإصابة بالسرطان، إذ قد ترتبط بحالات صحية كالبواسير أو القولون العصبي أو الالتهابات، لكن استمرارها أو تكرارها يستوجب استشارة الطبيب لإجراء التقييم المناسب وعدم الاعتماد على التشخيص الذاتي.

ويعتمد التشخيص على عدة فحوصات يحددها الطبيب، تشمل تحاليل الدم، والفحوصات التصويرية، ويأتي في مقدمتها "تنظير القولون" الذي يعد الفحص الأكثر دقة، حيث يسمح برؤية بطانة القولون مباشرة، واكتشاف السلائل أو الأورام، وإزالتها إذا لزم الأمر.

ويؤكد المختصون على أهمية عدم تجاهل أي تغير مستمر في طبيعة التبرز أو آلام البطن غير المبررة، خاصة إذا استمرت لأكثر من عدة أسابيع أو صاحبها فقدان غير مبرر للوزن أو إرهاق مستمر، مشددين على أن الفحص الدوري يظل الوسيلة الأهم للوقاية وزيادة فرص العلاج الناجح.