تقنية النانو في الألبان المخمرة تحمي الغدة الدرقية والقلوب

تقنية النانو في الألبان المخمرة تحمي الغدة الدرقية والقلوب

يمثل ابتكار تقنيات التغذية الوظيفية حجر الزاوية في بروتوكولات الطب الوقائي الرامية إلى سد العجز المعدني وتحصين المنظومة الحيوية للإنسان؛ إذ ترتبط الكفاءة الاستقلابية للجسم بالحصول على نسب متوازنة من العناصر الدقيقة النادرة. ورصد تقرير طبي نشره موقع "ديري نيوز" (DairyNews) العالمي، نجاح فريق بحثي من جامعة "شمال القوقاز الفيدرالية" الروسية، بالتعاون مع جامعة "العلوم الزراعية والموارد الطبيعية" الإيرانية، في تطوير تكنولوجيا دقيقة تعتمد على إدراج الدقائق النانوية لعنصر السيلينيوم (Selenium Nanoparticles) داخل منتجات الحليب المخمر الأكثر استهلاكاً عالمياً، مما يمهد لإنتاج صناعي واسع النطاق يمنح الخلايا حماية فسيولوجية مستدامة ضد الأمراض العضوية.

وتشير المعطيات البيوكيميائية والسريرية إلى أن الحفاظ على مستويات مستقرة من السيلينيوم يعد أمراً محورياً لتفادي حزمة من الاضطرابات الهيكلية والوظيفية التي يسببها قصوره الخلوي:

وتنص الأطروحات العلمية لمطوري التقنية على أن دمج العناصر النادرة في الماتريكس الغذائي للألبان المخمرة يرفع من كفاءتها الامتصاصية داخل الأمعاء، مما يقدم حلاً عملياً واقتصادياً للمشكلات الناتجة عن سوء التغذية، ويفتح آفاقاً جديدة لتحسين جودة الحياة الصحية والوقاية السريرية من الأمراض المزمنة لدى شرائح واسعة من سكان العالم.