الكركمين في الكركم: حماية ثلاثية للدماغ والقلب والأمعاء

الكركمين في الكركم: حماية ثلاثية للدماغ والقلب والأمعاء

كشف خبراء التغذية عن أن الكركم، المعروف بلونه الأصفر الزاهي، يُعدّ من أفضل التوابل الداعمة للصحة العامة بفضل احتوائه على مركب نشط يُعرف باسم «الكركمين»، وهو مركب طبيعي ينتمي إلى فئة البوليفينولات ويتمتع بخصائص قوية مضادة للأكسدة والالتهابات. وتخضع هذه المادة لدراسات متزايدة لفهم تأثيراتها المحتملة في الحد من عوامل الخطر المرتبطة بالأمراض المزمنة.

ووفقاً للتقرير الطبي الذي نشرته صحيفة «الشرق الأوسط» نقلاً عن مجلة «Real Simple» الأميركية، فإن الالتهابات المزمنة منخفضة الدرجة والإجهاد التأكسدي يمثلان المحرك الأساسي لتدهور الخلايا؛ حيث ينبه الخبراء إلى أن إهمال حماية الأنسجة الحيوية يؤثر تدريجياً على كفاءة الجسم عبر عدة مشاكل:

وينصح خبراء التغذية، ومنهم جوهانا كاتز وأفيري زينكر وإيمي ديفيس، بتناول الكركم مع الفلفل الأسود لتحسين امتصاص الكركمين بشكل فعال، كما يُفضل دمج الكركم مع مصادر الدهون الصحية الغنية بأحماض «أوميغا-3» (مثل السلمون، السردين، بذور الكتان، والجوز) لأن الكركمين قابل للذوبان في الدهون، وتعمل الأوميغا-3 بصورة تكاملية معه لتقليل الالتهابات. ويشدد الخبراء على ضرورة اعتماد نظام غذائي متوازن يرتكز على الأطعمة الكاملة كالفواكه، الخضراوات، والمكسرات لدعم الميكروبيوم المعوي وتفادي أي عواقب مؤلمة على الصحة العامة.