علامات صامتة تنذر بضربة الشمس خلال موجات الحر

علامات صامتة تنذر بضربة الشمس خلال موجات الحر

لا يحدث الإجهاد الحراري وضربات الشمس فجأة، بل تسبقهما علامات تحذيرية صامتة يمكن أن تتحول سريعاً إلى حالة مهددة للحياة خلال موجات الحر الشديدة عند تجاهلها. ونشر موقع "تايمز ناو" تقريراً طبياً يوضح أن الحرارة المرتفعة والرطوبة والتعرض المطول لأشعة الشمس أمور تطغى على نظام التبريد الطبيعي للجسم وتصيب الأعضاء الحيوية بالإجهاد الحراري.

وأوضح الدكتور أميتابها غوش، رئيس قسم الطب الباطني في مستشفى مانيبال بالهند، أن ضربة الشمس تحدث عندما يفقد الجسم قدرته على تنظيم درجة حرارته الداخلية جراء تعطل آلية التعرق نتيجة الرطوبة وقلة السوائل، مما يضع أعضاء حيوية كالدماغ والقلب والكليتين تحت ضغط شديد قد ينتهي بفشل الأعضاء وفقدان الوعي. من جانبه، أشار الدكتور نيراج كومار، استشاري الطب العام، إلى أن الكثيرين يخلطون بين الأعراض المبكرة وبين مجرد التعب العادي؛ في حين تشمل قائمة المؤشرات التحذيرية الصداع والدوار المستمر، والإرهاق، والغثيان، والتشنجات العضلية، والتعرق الغزير الذي يعقبه جفاف وسخونة في الجلد، وصولاً إلى الارتباك وصعوبة التركيز.

وتشير الفئات الأكثر عرضة لهذه المخاطر في المسنين، والأطفال، والعمال في الهواء الطلق، إضافة إلى مرضي السكري والقلب وارتفاع ضغط الدم. وللوقاية من ضربات الشمس، يوصي الخبراء بشرب الماء بانتظام ومحاليل معالجة الجفاف، وتجنب الخروج في أوقات الذروة بين الحادية عشرة صباحاً والرابعة مساءً، مع ارتداء الملابس القطنية الفضفاضة وتغطية الرأس، والحد من تناول المشروبات المدرة للبول التي تحتوي على الكافيين كالشاي والقهوة.