خدعوك فقالوا: مص السم هو الحل المنقذ عند لدغة الثعبان
هذا التصور الذي عززته المشاهد السينمائية يمثل خطراً جسيماً يتجاوز اللدغة نفسها، ولكن علم السموم يؤكد أن السم ينتقل عبر الدورة الليمفاوية والدموية بسرعة تجعل محاولة سحبه بالفم مجرد عبث طبي، بل إن هذه الحركة تزيد من تهيج الأنسجة في مكان الجرح وتسرع من امتصاص السم.
الأخطر من ذلك هو تعرض الشخص المسعف لخطر التسمم المباشر عبر أي جرح صغير في الفم أو اللثة، فضلاً عن نقل البكتيريا الموجودة في اللعاب إلى جرح المصاب مما يسبب التهابات حادة.
القاعدة الطبية القاطعة تنص على ضرورة الحفاظ على هدوء المصاب، وتثبيت الطرف الملدوغ لمنع انتشار السم، ونقله فوراً إلى أقرب مركز طبي لتلقي المصل المتخصص، بعيداً عن أي محاولات بدائية قد تزهق الروح بدلاً من إنقاذها.