روبوتات دقيقة تستهدف سرطان المثانة برفع فعالية العلاج الكيميائي

روبوتات دقيقة تستهدف سرطان المثانة برفع فعالية العلاج الكيميائي

كشفت دراسة دولية عن تقنية واعدة تعتمد على روبوتات دقيقة مستوحاة من الطحالب، يمكنها تحسين علاج سرطان المثانة من خلال رفع كفاءة توصيل أدوية العلاج الكيميائي مباشرة إلى داخل الأورام.

وتتميز هذه الروبوتات المجهرية بقدرتها على تعزيز توصيل الدواء إلى أنسجة الورم بشكل أعمق وأكثر دقة، حيث نجحت التجارب المخبرية في اختراق الأورام وتقليص حجمها بشكل كبير.

وأوضح الباحثون من جامعة أدنبره في اسكوتلندا بالتعاون مع جامعة شيامن الصينية، في النتائج التي نشرتها صحيفة "الشرق الأوسط" نقلاً عن دورية (Nature Nanotechnology)، أن هذا الابتكار يواجه صعوبات العلاج التقليدي لسرطان المثانة، الذي يعد من بين أكثر 10 أنواع شيوعاً من السرطان حول العالم وينشأ في بطانة المثانة. وينبه الأطباء إلى أن العلاجات المعتادة تواجه تحديات حقيقية تؤثر على كفاءة الشفاء وتفرز عدة مشاكل للمرضى:

وأظهرت التجارب التي أجريت على فئران مصابة بأورام المثانة أن استخدام هذه التقنية زاد من معدل اختراق الدواء داخل الورم بأكثر من 10 أضعاف، وانخفض حجم الورم بعد أسبوع واحد إلى أقل من 3 في المائة مقارنة بالمجموعات التقليدية. كما استغرق العلاج نحو 30 دقيقة فقط مع تسجيل انخفاض ملحوظ في الآثار الجانبية، ورغم هذه النتائج المبشرة يؤكد الفريق أن الدراسة لا تزال في المرحلة قبل السريرية وتتطلب مزيداً من الاختبارات والتقييمات التنظيمية قبل الانتقال للاستخدام البشري.