15 نوعًا من الأسماك تمنح الجسم بروتينًا عاليًا وفوائد مهمة للقلب والدماغ
تُعد الأسماك واحدة من أكثر المصادر الغذائية توازنًا وقدرة على تلبية احتياجات الجسم اليومية من البروتين عالي الجودة والدهون المفيدة، متفوقة في سهولة هضمها على اللحوم والدواجن.
ووفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن القيمة الغذائية للأسماك تتجاوز مجرد بناء العضلات، لتشمل دعم الوظائف الذهنية، وتقليل الالتهابات، وتحسين مستويات الدهون، بفضل احتوائها على عناصر نادرة ومعدنية تدعم صحة الأعصاب والقلب بشكل متكامل.
وتتصدر التونة المعلبة قائمة الخيارات المتاحة من حيث كثافة البروتين، إذ تمنح العبوة الواحدة شعورًا طويلاً بالشبع مع جرعات غنية من فيتامين (د) والسيلينيوم، بينما يبرز السلمون الأحمر كأحد أفضل الخيارات الداعمة لصحة الدماغ والمناعة بسبب غناه الاستثنائي بأحماض أوميغا 3 وفيتامين (د).
وللباحثين عن ضبط الوزن، يبرز سمك البلطي كخيار مثالي لانخفاض سعراته الحرارية ودهونه، مع توفير كميات جيدة من البوتاسيوم وفيتامين ب12، وهو ما يتشابه مع سمك الماهي ماهي وسمك النهاش اللذين يمنحان الجسم البروتين والفسفور والحديد بحد أدنى من الدهون.
وفيما يخص الأنواع التي تجمع بين المذاق الخفيف والفوائد الصحية، يبرز سمك القد والحدوق والقاروص والهامور، وهي أنواع توفر بروتينًا مرتفعًا مع كميات محدودة جدًا من الدهون وسعرات معتدلة، مما يجعلها مناسبة للأنظمة الغذائية الصارمة، مع غناها بمعادن حيوية مثل المغنيسيوم والحديد. أما الأسماك الدهنية مثل السردين والماكريل والأنشوجة، فهي المنجم الحقيقي لأحماض أوميغا 3 الضرورية للقلب، حيث يتميز السردين تحديدًا بكونه مصدرًا ممتازًا للكالسيوم، بينما يوفر الماكريل مستويات عالية من المغنيسيوم اللازم لصحة العظام والطاقة.
ويؤكد التقرير أن اختيار نوع السمك الأمثل يتطلب موازنة دقيقة بين كمية البروتين والعناصر المعدنية، مع ضرورة التنويع في الاستهلاك للحصول على أقصى فائدة ممكنة، مع مراعاة الانتباه لكميات الصوديوم في المعلبات والأنشوجة، خاصة لمن يعانون من ارتفاع ضغط الدم، لضمان الحصول على وجبة صحية تدعم الاستدامة البدنية والذهنية.