علماء يكشفون: السكر يسرّع الشيخوخة ويضر البروتينات الحيوية

علماء يكشفون: السكر يسرّع الشيخوخة ويضر البروتينات الحيوية

كشف خبراء في معهد "باك" لأبحاث الشيخوخة عن حقيقة علمية صادمة تتعلق بدور السكر في تسريع الشيخوخة، حيث تبيّن أن جزيئات السكر تلتصق بالبروتينات الحيوية في الجسم لتكوين جزيئات مسممة تُعرف بـ "نواتج السكر النهائية المتقدمة" (AGEs) هذه العملية، التي تُحول بروتينات العضلات والأعضاء من أنسجة مرنة إلى جزيئات صلبة فاقدة لوظيفتها، تضع الجسم في حالة التهاب مزمن وتخرب آلاف الأنواع من البروتينات، مما يجعل الدم يبدو كأنه "كاراميل سائل" يعجل بهرم الخلايا ونمو الأورام.

تكمن خطورة هذه السموم في أننا نتناولها جاهزة من خلال الأطعمة المعالجة بالحرارة العالية والجافة؛ فالمذاق المقرمش واللون البني في المشويات والمقليات هو في الواقع تركيز عالٍ لهذه البروتينات المسممة. المصدر: ولاء عبدالله - 24.

وأوضحت الإحصاءات أن طرق الطهي الجاف ترفع مستويات هذه السموم بمقدار 10 إلى 100 ضعف مقارنة بالسلق أو الطهي بالبخار، مما يكسر حواجز الدفاع الطبيعية في الجسم ويؤدي لتراكم الفضلات البيولوجية في الأنسجة الحيوية وسرعة تدهورها.

علامات تراكم "سموم السكر" في الجسم:

• اصفرار عدسة العين: ناتج عن تفاعل السكر مع بروتينات العين، مما يمهد للمياه البيضاء.

• تجاعيد الجلد المبكرة: تهاجم السموم "الكولاجين" وتجعله صلباً، مما يفقد البشرة مرونتها.

• تيبس المفاصل: الشعور بصلابة في الأوتار والأنسجة الضامة خاصة في الصباح.

• الضباب الدماغي: تراجع التركيز والوظائف الذهنية نتيجة تأثر بروتينات الدماغ بهذه الجزيئات.

خطوات عملية لتقليل السموم وحماية الجسم:

1. التتبيل الحمضي: نقع اللحوم في الليمون أو الخل لمدة ساعة قبل الطهي يقلل السموم الناتجة عن القلي إلى النصف.

2. الطهي الرطب: الاعتماد على السلق والطهي بالبخار والحرارة الهادئة بدلاً من القلي والشواء الجاف.

3. تقليل الفركتوز: خفض استهلاك السكريات المضافة والمشروبات المحلاة لتقليل "تكرمل" الدم.

4. الفحص الدوري: استخدام التقنيات الحديثة مثل ماسح (AGE Scanner) لقياس مستويات تراكم السموم في الجلد كإنذار مبكر.