عقار جديد يبشر بإنهاء معاناة مرضى آلزهايمر المبكر
أعلنت مراكز الأبحاث الطبية في بريطانيا عن اعتماد عقار بيولوجي جديد نجح لأول مرة في تفكيك لويحات بروتين "الأميلويد" المتراكمة في أدمغة مرضى آلزهايمر بنسبة تصل إلى 40%، مما يمثل بارقة أمل حقيقية لوقف التدهور المعرفي تدريجياً لدى الأشخاص الذين يمرون بالمراحل الأولى من المرض.
ووفقاً للتقرير الطبي الذي نشرته منصة "لانست" (The Lancet) الشهيرة، فإن تراكم المواد البروتينية الضارة داخل الأنسجة العصبية يؤثر على كفاءة الدماغ ويقود إلى عدة اضطرابات:
تآكل الروابط العصبية وفقدان الذاكرة القصيرة: يتسبب تراكم الأميلويد في عزل الخلايا العصبية ومنع تدفق الإشارات بينها، مما يتسبب مباشرة في صعوبة تذكر الأحداث اليومية البسيطة وتكرار الأسئلة بشكل ملحوظ.
تشوش الذهن وتراجع القدرات الإدراكية: يؤدي التراجع التدريجي في كفاءة القشرة الدماغية إلى فقدان القدرة على التركيز، وصعوبة اتخاذ القرارات، واختلال التوجيه الزماني والمكاني حتى في الأماكن المألوفة للمريض.
التقلبات المزاجية الحادة ونوبات الاكتئاب: تفرز التغيرات العضوية في الدماغ شعوراً مستمراً بالإحباط والخوف لدى المريض نتيجة إدراكه لتراجع قدراته، مما يضاعف من نوبات القلق والعزلة الاجتماعية والتوتر النفسي.
وينصح الخبراء بضرورة إجراء الفحوصات الدورية للأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للمرض؛ حيث يعمل العقار الجديد بكفاءة قصوى عند حقنه في المراحل المبكرة جداً، مع أهمية الحفاظ على نمط حياة نشط ذهنياً وبدنياً لتنشيط التروية الدموية للدماغ وتجنب العواقب المؤلمة للتدهور العقلي.