مصر تُعتمد مركزاً دولياً لتصنيع اللقاحات والأدوية حيوياً

مصر تُعتمد مركزاً دولياً لتصنيع اللقاحات والأدوية حيوياً

اعتمدت منظمة الصحة العالمية رسمياً جمهورية مصر العربية ضمن قائمة شملت 7 دول فقط حول العالم كـ "مراكز تدريب إقليمية للتصنيع الحيوي للأدوية واللقاحات"، وضمت القائمة إلى جانب مصر كلاً من البرازيل، والصين، والهند، وأيرلندا، والسنغال، وجنوب إفريقيا.

وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية، التي أُقرت قبل ثلاثة أسابيع، كأحد أبرز الدروس المستفادة من جائحة كورونا لتعزيز القدرات المحلية وتأهيل الكوادر البشرية في مجالات التصنيع الدوائي المعقد.

وجاء الإعلان، في الخطاب الشامل الذي ألقاه المدير العام للمنظمة، الدكتور تيدروس أدهانوم جبريسيوس، بمناسبة انعقاد الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية في جنيف.

وشهدت الدورة الإعلان عن انضمام أستراليا، وكندا، وإندونيسيا، واليابان، والمملكة المتحدة إلى قائمة السلطات التنظيمية المعتمدة لدى المنظمة، ورفع تصنيف كفاءة الرقابة الدوائية في إثيوبيا وكازاخستان وسنغافورة.

وفي سياق التحذيرات الطبية، كشف جبريسيوس بناءً على بيانات نظام الرصد العالمي "GLASS" أن واحدة من كل 6 إصابات بكتيرية في العالم أصبحت مقاومة للمضادات الحيوية، معلناً نشر ثلاثة ملفات تعريفية لعلاجات جديدة تستهدف الأخطر من هذه العدوى، إلى جانب إطلاق "المكتبة العالمية للطب التقليدي" التي تضم قرابة مليوني سجل علمي.

وفي الشق الرقمي، كشفت المنظمة عن توسيع شبكة الشهادات الصحية الرقمية لتشمل 82 دولة، مما يتيح لنحو ملياري شخص الوصول إلى سجلاتهم عبر المحافظ الرقمية الوطنية.

وعلى صعيد الرعاية الصحية للأمومة والطفولة، أصدرت المنظمة أول دليل إرشادي موحد عالمياً للتعامل مع نزيف ما بعد الولادة، باعتباره المسبب الرئيسي لوفيات الأمهات. وكشفت التقديرات الجديدة عن انخفاض وفيات الأطفال دون سن الخامسة إلى 4.9 مليون طفل في عام 2024 مقارنة بـ 11 مليوناً قبل ثلاثة عقود.

واختتم تيدروس باستعراض نتائج مبادرة "اللحاق الكبير" بالتعاون مع "جافي" واليونيسف، والتي أثمرت عن تقديم 100 مليون جرعة لقاح لنحو 18.3 مليون طفل، وتوسيع مظلة التطعيم ضد الملاريا وسرطان عنق الرحم، مجدداً التأكيد بناءً على مراجعة علمية شملت 31 دراسة امتدت لـ 15 عاماً على أن اللقاحات، بما فيها المحتوية على الألومنيوم، لا تسبب التوحد تماماً.