مشروبات الطاقة والغازية تهدد الكفاءة الجنسية للجنسين

مشروبات الطاقة  والغازية تهدد الكفاءة الجنسية للجنسين

حذرت دراسة طبية حديثة من أن الاستهلاك المفرط لمشروبات الطاقة ومشروبات الصودا يؤدي إلى تراجع ملحوظ في القدرات الجنسية لدى الجنسين، لتضيف بذلك بُعداً حرجاً للأضرار التقليدية المرتبطة بسلامة القلب والأوعية الدموية. ونشرت الأبحاث نتائجها محذرة من الاعتماد على هذه المشروبات كمحفزات للطاقة، حيث تبين أن التأثير اللحظي للنشاط يعقبه هبوط حاد يؤثر مباشرة على تدفق الدم والاتزان الهرموني.

وأثبتت الفحوصات السريرية أن الجرعات العالية جداً من الكافيين والمحليات الصناعية أو السكريات سريعة الامتصاص الموجودة في المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة، تسبب ضيقاً مؤقتاً في الأوعية الدموية الطرفية، مما يعيق التدفق الدموي اللازم لإتمام العملية الجنسية بكفاءة لدى الرجال، كما يسهم في خفض مستويات هرمون "التستوستيرون" على المدى الطويل بسبب الإجهاد التأكسدي الذي تصاب به الخلايا.

وفيما يخص النساء، كشفت الدراسة أن الاضطراب الهرموني الناجم عن الارتفاع المفاجئ والهبوط الحاد في مستويات الغلوكوز والأنسولين في الدم يؤثر سلباً على الرغبة الجنسية، ويزيد من مستويات هرمون الإجهاد "الكورتيزول" الذي يثبط بدوره الهرمونات الأنثوية المسؤولة عن تنظيم الدورة الدموية في الأعضاء التناسلية، ما يجعل الاستهلاك اليومي لهذه العبوات سبباً مباشراً في الفتور والصداع المزمن.