تسويق مضلل: مشروبات الطاقة لا تعزز القدرة البدنية حقًا
يحذر خبراء التغذية من الانسياق وراء الادعاءات التسويقية لمشروبات الطاقة، مؤكدين أن الشعور بالنشاط الذي تمنحه غالبًا ما يكون مؤقتًا، وينتج أساسًا عن الكافيين والسكر، وليس عن زيادة حقيقية في إنتاج الطاقة داخل الجسم، وفقاً لما نشره موقع "تايمز ناو".
وتؤكد الدراسات أن معظم هذه المشروبات لا تعزز اللياقة أو القدرة البدنية على المدى الطويل، بل تكتفي بمنح حالة مؤقتة من اليقظة عبر الكافيين والسكريات، مع وجود مكونات إضافية مثل التورين والجنسنج وفيتامينات ب، والتي لا تزال الأدلة العلمية حول فوائدها للأشخاص الأصحاء محدودة.
ويحذر المختصون من مخاطر صحية قد تنتج عن الإفراط في استهلاكها، مثل خفقان القلب، وارتفاع ضغط الدم، والقلق، واضطرابات النوم، والجفاف، بالإضافة إلى مخاطر السمنة ومقاومة الإنسولين واضطرابات التمثيل الغذائي الناتجة عن السكر المضاف، مما يجعلها غير مناسبة للأطفال والمراهقين، والحوامل والمرضعات، ومرضى الضغط والقلب والسكري والكلى، وكذلك ذوي الحساسية للكافيين.
ويشدد الخبراء على ضرورة قراءة الملصقات الغذائية والانتباه لنسب الكافيين والسكر والادعاءات التسويقية المضللة، مع التأكيد على أن المصدر الحقيقي والمستدام للطاقة يأتي من النوم الكافي، والتغذية المتوازنة، وشرب الماء، والنشاط البدني، وليس من هذه المشروبات التي لا تغني عن العادات الصحية الأساسية.