كيف تؤثر الهرمونات على نومك؟ نصائح طبية فعّالة
أفاد الدكتور إيليا بارسوكوف، في تقرير نشرته "برافدا" (pravda.ru)، بأن جودة النوم ترتبط ارتباطاً وثيقاً بتوازن الهرمونات داخل الجسم، حيث يعمل الميلاتونين كمحفز للنوم بينما تؤدي زيادة الكورتيزول والأدرينالين إلى بقاء الجسم في حالة تنبيه.
ويؤكد المختصون أن تهيئة الظروف لإنتاج الميلاتونين، مثل ضمان الظلام الدامس والابتعاد عن الأجهزة الإلكترونية قبل النوم بساعتين، تعد خطوة جوهرية للحصول على راحة هانئة. كما تلعب صحة الغدة الدرقية دوراً حاسماً في هذا السياق؛ إذ يسبب فرط نشاطها صعوبة في النوم نتيجة تسارع التمثيل الغذائي، بينما يؤدي قصورها إلى خمول نهارى يفسد نمط النوم الليلي.
إن اتباع روتين مسائي هادئ وخفض مستويات هرمونات التوتر من خلال تجنب المشتتات والالتزام بموعد ثابت للنوم يساعد الجسم على الانتقال بسلاسة من حالة اليقظة إلى الاسترخاء العميق.