دليل صحي شامل للحجاج 2026 لتجنب العدوى والمشاكل الصحية
مع اقتراب انطلاق موسم حج عام 2026، شددت لجنة مكافحة العدوى بالمركز القومي للبحوث على ضرورة التزام ضيوف الرحمن بحزمة من الإجراءات الوقائية الصارمة لضمان أداء المناسك بأمان.
وأوضحت اللجنة أن الكثافة البشرية العالية، وتنوع جنسيات الحجاج، والظروف المناخية المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، تخلق بيئة تستوجب حذراً صحياً مضاعفاً لتجنب الإصابة بالأمراض المعدية التي قد تعيق الحاج عن إتمام رحلته الروحانية.
وتتصدر قائمة المخاطر الصحية المحتملة عدوى الجهاز التنفسي، مثل الإنفلونزا الموسمية، وفيروس كورونا، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية "ميرس"، التي تنتشر بسرعة في أماكن التجمعات والزحام. كما حذرت اللجنة من مخاطر التهاب السحايا (الحمى الشوكية)، فضلاً عن الأمراض المعوية الناتجة عن تلوث الغذاء أو المياه، مثل التسمم الغذائي والكوليرا، بالإضافة إلى الالتهابات الجلدية التي يحفزها التعرق المفرط وإهمال النظافة الشخصية.
ولتحقيق أقصى درجات الحماية، حددت اللجنة استراتيجية وقائية تعتمد على المحاور التالية:
النظافة الشخصية: غسل اليدين المتكرر بالماء والصابون أو المعقمات الكحولية، مع تجنب لمس الوجه والعينين، والامتناع التام عن مشاركة الأدوات الخاصة كالمناشف وأواني الطعام.
الوقاية التنفسية: الالتزام بارتداء الكمامات في مناطق الازدحام الشديد وأثناء التنقل، واتباع آداب السعال والعطس باستخدام المناديل الورقية والتخلص منها فوراً.
التباعد الجسدي والتهوية: محاولة الابتعاد عن الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض مرضية واضحة، والحرص على تهوية خيام ومساكن الحجاج بشكل مستمر لتجديد الهواء وتقليل تركيز الميكروبات.
ويؤكد الخبراء أن اتباع هذه التعليمات البسيطة يمثل خط الدفاع الأول الذي يكفل للحجاج الحفاظ على طاقتهم البدنية، ويحميهم من التعرض لوعكات صحية قد تؤثر على تركيزهم في أداء العبادات، مما يضمن عودتهم إلى ديارهم بسلامة وعافية.