مكعبات الثلج قد تحمل بكتيريا خطيرة للمشروبات الصيفية

مكعبات الثلج قد تحمل بكتيريا خطيرة للمشروبات الصيفية

حذرت الدكتورة يلينا سبيتسينكو، مديرة مركز الأمن الغذائي في نظام الجودة الروسي "روسكاتشيستفو"، من المخاطر الصحية الكامنة في المشروبات الصيفية المثلجة في حال عدم الالتزام بمعايير النظافة الصارمة أثناء إنتاج مكعبات الثلج وتداولها. وأوضحت الخبيرة أن الاعتماد على مياه الصنبور غير المغلية، أو استخدام قوالب متسخة، أو إهمال تعقيم آلات وأدوات صنع الثلج، يمثل بيئة خصية لانتقال مسببات الالتهابات المعوية الحادة إلى المستهلكين، مفندة الاعتقاد الشائع بأن البرودة تقضي على الجراثيم.

وأشارت سبيتسينكو إلى أن درجات الحرارة المنخفضة داخل المجمدات تعمل فقط على تثبيط نمو معظم أنواع البكتيريا مؤقتاً لكنها لا تقضي عليها تماماً، مما يفتح الباب لما يُعرف علمياً بـ "التلوث التبادلي".

ويحدث هذا النمط من التلوث بكثرة داخل المجمدات المنزلية عندما يُترك الثلج في صوانٍ مفتوحة بجوار اللحوم، أو الأسماك، أو الدجاج النيء؛ حيث يمكن لعصارة هذه الأطعمة المذابة أن تتساقط على مكعبات الثلج ناقلة معها كائنات ممرضة شديدة الخطورة.

قواعد إنتاج الثلج الآمن

ولضمان سلامة الجهاز الهضمي من العدوى الميكروبية، شددت الدراسة على إلزامية استخدام مياه الشرب المعبأة أو المفلترة والمغلية مسبقاً لإنتاج الثلج، مع ضرورة حفظه داخل وعاء محكم الإغلاق يمنع ملامسته أو تأثره بأي أغذية نيئة محيطة به. وتساهم هذه الخطوات البسيطة في كبح المسارات الناقلة للأمراض داخل البيئة المنزلية.

أما فيما يتعلق بآليات الوقاية عند تناول المشروبات الباردة في المقاهي والمطاعم، دعت الخبيرة الطبية إلى تفعيل الفحص البصري لمظهر الثلج قبل استهلاكه؛ مؤكدة أن رؤية مكعبات معكرة، أو تحتوي على شوائب بيضاء، أو تنبعث منها رائحة غريبة وغير متجانسة، تعد مؤشرات قطعية على تلوث المياه أو الآلة، وتوجب رفض المشروب فوراً. وفي المقابل، يعد الثلج الصافي والنقي دليلاً على استخدام مياه مفلترة ومعالجة داخل أجهزة تخضع للتعقيم الدوري المنتظم.