خمسة تغييرات يومية تسيطر بفعالية على الارتجاع المريئي

خمسة تغييرات يومية تسيطر بفعالية على الارتجاع المريئي

يُعد ارتجاع المريء من أكثر اضطرابات الجهاز الهضمي شيوعاً، حيث يعاني المصابون به من أعراض مزعجة مثل حرقة المعدة، والطعم الحامضي في الفم، والانتفاخ، وعدم الراحة خاصة بعد تناول الطعام أو عند الاستلقاء.

ورغم أن الأدوية تساعد في تخفيف الأعراض، يمكن لبعض التغييرات البسيطة في نمط الحياة أن تساهم بشكل كبير في السيطرة على المشكلة، وفقاً لتقرير موقع "Ndtv".

ويشير أطباء الجهاز الهضمي إلى أن العادات اليومية تلعب دوراً مهماً في تقليل ارتداد أحماض المعدة إلى المريء وتحسين عملية الهضم، وتبرز في هذا السياق خمس نصائح فعالة ومجربة للسيطرة على هذا الاضطراب المزعج وحماية جدار المريء من التآكل.

وتشمل الخطوات الوقائية مضغ العلكة الخالية من السكر بعد تناول الطعام، وهي عادة بسيطة تحفز إفراز اللعاب وتزيد من عملية البلع، مما يساعد على غسل وتطهير المريء من الأحماض الصاعدة إليه بشكل أسرع، مع أهمية تجنب نكهة النعناع تحديداً لأنها تتسبب في ارتخاء الصمام العضلي الفاصل بين المعدة والمريء. كما يساعد المشي الخفيف لمدة 10 دقائق بعد الوجبات، وخاصة بعد وجبة العشاء، على تحسين عملية الهضم وتقليل فرص ارتداد الحمض، لكون النشاط البدني البسيط يسهم في تحريك الطعام وتفريغه داخل الجهاز الهضمي بشكل أفضل.

ويربط كثير من الأشخاص بين الأطعمة الحارة والارتجاع، إلا أن الخبراء يؤكدون أن الإفراط في تناول السكريات والكربوهيدرات المكررة قد يكون أكثر ارتباطاً بظهور الأعراض وحموضة المعدة، لذلك يُنصح بالحد من الحلويات، والمشروبات السكرية، والخبز الأبيض قدر الإمكان.

وتتطلب الحماية أيضاً تعديل وضعية النوم، حيث تزداد الأعراض سوءاً أثناء الليل بسبب الاستلقاء الأفقي، ولتقليل هذه المشكلة يُنصح برفع الرأس عن السرير عدة سنتيمترات لمنع صعود الأحماض ميكانيكياً بفعل الجاذبية.

وتكتمل هذه المنظومة بتجنب تناول الطعام في وقت متأخر من الليل، والذي يُعد من أكثر العوامل التي تزيد من أعراض الارتجاع، لذلك يُفضل ترك فترة لا تقل عن ساعتين إلى ثلاث ساعات كاملة بين آخر وجبة وموعد النوم لمنح المعدة الوقت الكافي لإتمام عملية الهضم بكفاءة وسلامة.