التبريد السلبي يضمن نوماً عميقاً ويحمي من الإجهاد الحراري

التبريد السلبي يضمن نوماً عميقاً ويحمي من الإجهاد الحراري

يرتبط الاستقرار الفسيولوجي للنوم ارتباطاً وثيقاً بآلية تنظيم درجة حرارة الجسم الداخلية؛ إذ يحتاج الجسم حيوياً إلى التخلص من الحرارة الزائدة وتحفيز الفقدان الحراري للوصول إلى مرحلة النوم العميق.

ويؤدي ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة داخل الغرف إلى إعاقة تبخر العرق عن سطح الجلد، مما يضاعف الضغط الحراري على المنظومة العصبية ويتسبب في كثرة الاستيقاظ الليلي وقصور الراحة في اليوم التالي.

وأوضح تقرير طبي نشرته صحيفة "الشرق الأوسط"، استناداً إلى أبحاث الإجهاد الحراري والتبريد السلبي للمنازل، وجود ثمانية سلوكيات وقائية تسهم في خفض الاكتساب الحراري الشمسي وتأمين نوم مريح دون الاعتماد الكلي على التبريد الميكانيكي: