زيادة الإقبال على الفيلر والبوتوكس تربك عيادات التجميل
سجلت العيادات والمراكز الطبية في المملكة إقبالاً قياسياً على عمليات التجميل و"الفيلر والبوتوكس"، مدفوعة بضغط منصات التواصل الاجتماعي ومقاييس الجمال "الافتراضية" التي جعلت الكثير من الفتيات والشباب يلهثون وراء شكل واحد متكرر.
تكمن المشكلة في تحول التجميل من "ضرورة علاجية" إلى "هوس كيميائي" قد ينتهي بتشوهات دائمة أو حساسية مفرطة نتيجة استخدام مواد مجهولة المصدر في عيادات غير مرخصة تبحث عن الربح السريع، مما يستوجب وقفة لمراجعة مفهوم الثقة بالنفس والجمال الطبيعي.
يتجه الوعي الاجتماعي الآن نحو "الاعتدال"، فالمبالغة في تغيير الملامح تمس الهوية الشخصية وتسبب أعباء مادية ونفسية هائلة، والجمال الحقيقي يبدأ من صحة البشرة ونقاء الروح، لا من مشارط الجراحين التي قد تخفي خلفها ندبات لا يمحوها الزمن.