نجوم العالم يسلطون الضوء على اضطراب ثنائي القطب

نجوم العالم يسلطون الضوء على اضطراب ثنائي القطب

يتوحد العالم في الثلاثين من مارس كل عام لتعزيز التوعية باضطراب ثنائي القطب، وهو حالة صحية نفسية مزمنة تتسم بتقلبات مزاجية حادة تتأرجح بين طاقة "الهوس" المفرطة ونوبات "الاكتئاب" الحادة. ووفقاً لتقارير "تايمز ناو" لعام 2026، فإن إدارة هذا الاضطراب الذي يؤثر على التفكير والسلوك باتت ممكنة بفعالية عبر دمج العلاج الدوائي مع الدعم النفسي وتعديل نمط الحياة، مما يسمح للمصابين بالعيش بحياة مستقرة ومنتجة، وهو ما جسده العديد من نجوم العالم الذين اختاروا استثمار منصاتهم الجماهيرية لنشر الوعي وإزالة الوصمة الاجتماعية المحيطة بالصحة النفسية.

وتبرز النجمة سيلينا جوميز كإحدى أكثر الشخصيات تأثيراً في هذا الملف منذ إعلان تشخيصها عام 2020، حيث تشدد باستمرار على أن الرعاية الذاتية وطلب المساعدة المبكرة هما مفتاح الرحلة المستمرة نحو التعافي، وهو النهج ذاته الذي اتبعته النجمة كاثرين زيتا جونز المصابة بالنوع الثاني من الاضطراب؛ إذ أكدت بصراحتها حول دخول المستشفى عند الحاجة أن طلب الدعم المتخصص هو علامة قوة لا ضعف، حتى بالنسبة للأفراد الأكثر نجاحاً وتحت أضواء الشهرة.

وفي ذات السياق، كشفت النجمة العالمية ماريا كاري عن معاناتها الطويلة قبل التشخيص الرسمي، داعية إلى ضرورة الفهم المجتمعي للأعراض لتسهيل الشفاء، بينما قدم الفنان كانييه ويست رؤية مغايرة بوصفه للاضطراب أحياناً بأنه "قوة خارقة" مرتبطة بالإبداع، مما أثار نقاشات عالمية حول تداخل الفن والهشاشة العاطفية. كما انضم النجم ميل جيبسون لقائمة الصريحين منذ عام 2008، مسلطاً الضوء على التحديات السلوكية التي قد ترافق المرض، لتؤكد هذه القصص الإنسانية في مجموعها أن التحديات النفسية لا تستثني أحداً، وأن الاعتراف بها هو الخطوة الأولى نحو التغيير المجتمعي الشامل بحلول عام 2030.