ارتفاع مقلق في إصابات سرطان المستقيم بين الشباب

ارتفاع مقلق في إصابات سرطان المستقيم بين الشباب

يشهد سرطان القولون والمستقيم ارتفاعاً مقلقاً في معدلات الإصابة والوفيات بين البالغين دون سن الخمسين، خاصة أبناء جيل الألفية، حتى بات يُتوقع أن يصبح السبب الأول للوفيات بالسرطان في هذه الفئة العمرية بحلول عام 2035 إذا استمر الاتجاه الحالي. ويشير اختصاصيو الجهاز الهضمي إلى أن سرطان المستقيم ينمو بوتيرة أسرع من سرطان القولون، مما يستدعي يقظة أكبر تجاه التغيرات الهضمية.

أبرز أعراض المرض يوضح الدكتور جاتين روبر، اختصاصي أمراض الجهاز الهضمي، أن نزيف المستقيم يُعد العرض الأكثر شيوعاً، وغالباً ما يُخلط بينه وبين أعراض البواسير. وتتضمن قائمة الأعراض التي تستوجب مراجعة طبية فورية:

معدلات الإصابة في تصاعد تؤكد البيانات الصادرة عن الجمعية الأميركية للسرطان أن معدلات الإصابة بين الشباب دون الخمسين قد ارتفعت بنسبة 63 في المائة منذ عام 1988، لتنتقل من 8 حالات إلى 13 حالة لكل 100 ألف شخص. ويلفت الدكتور مايكل فوت، اختصاصي أورام الجهاز الهضمي، إلى أن معظم هذه الحالات تظهر في الجانب الأيسر من القولون أو في المستقيم، مؤكداً أن الفحوص الدورية تكتسب أهمية قصوى خاصة أن بعض المصابين لا تظهر عليهم أي أعراض في البداية.

عوامل محتملة للارتفاع على الرغم من أن السبب الدقيق لا يزال غامضاً، يرجح الخبراء أن العوامل البيئية ونمط الحياة يلعبان دوراً محورياً، بعيداً عن مجرد زيادة الفحوصات:

يؤكد الأطباء أن أي تغير في وظائف الجهاز الهضمي لا ينبغي تجاهله، فالتشخيص المبكر يظل السلاح الأقوى في مواجهة هذا النوع من السرطان، خاصة مع تزايد انتشاره لدى الأجيال الشابة.