علاج مبتكر يقهر حساسية الفول السوداني لدى الأطفال
في خطوة علمية واعدة، نجح باحثون من معهد "كارولينسكا" بالسويد في تطوير برنامج علاجي قد يغير حياة آلاف الأطفال المصابين بحساسية الفول السوداني.
وتعتمد هذه التقنية، المعروفة بـ العلاج المناعي الفموي، على تعريض الأطفال تدريجياً لجرعات متناهية الصغر من "رقائق" الفول السوداني تحت إشراف طبي دقيق.
ووفقاً للدراسة التي نشرتها مجلة "لانست"، تمكن 82% من الأطفال المشاركين من تناول كميات من الفول السوداني بأمان بعد ثلاث سنوات من العلاج، وهو ما يعد انتصاراً كبيراً على ردود الفعل التحسسية التي كانت تهدد حياتهم سابقاً.
بدأت الرحلة بجرعات مجهرية داخل المستشفى، ثم استمرت في المنازل مع زيادة تدريجية كل بضعة أسابيع، حتى اعتاد الجهاز المناعي للأطفال على وجود البروتين المسبب للحساسية دون إبداء رد فعل هجومي.
ورغم تسجيل بعض الآثار الجانبية الخفيفة كالحكة، إلا أن النتائج أكدت أن التدخل المبكر في سن (1-3 سنوات) يمنح الجهاز المناعي مرونة أكبر للتعافي.
ومع هذا النجاح، حذر الباحثون بشدة من محاولة تطبيق هذا البروتوكول في المنازل دون رقابة طبية، نظراً لاحتمالية حدوث صدمات تحسسية تتطلب تدخلاً فورياً بحقن الأدرينالين.