مبادرة سعودية رائدة لتمكين المرضى من أداء العمرة بأمان
ثمن معالي الأستاذ فهد السيف، وزير الاستثمار فيالمملكة العربية السعودية، الإطلاق الرسمي لمبادرة "أمان"، وهيمبادرة رائدة تهدف إلى تمكين المرضى ذوي الحالات الصحيةالمعقدة من أداء مناسك الحج والعمرة بأمان من خلال دعم طبيمتكامل وشامل.
وجرى ذلك خلال اجتماع عُقد في وزارة الاستثمار بالرياض معالدكتور شمشير فاياليل، مؤسس شركة ريسبونس بلس للخدماتالطبية، وكبار المسؤولين في المجموعة.
وقد طوّرت شركة ريسبونس بلس للخدمات الطبية في السعودية هذهالمبادرة بالتعاون مع الجهات المختصة في المملكة، وهي تُقدّمنموذجاً جديداً للحج والعمرة المدعوم طبياً، يدمج الرعاية السريريةوالخدمات اللوجستية والمتابعة الآنية طوال رحلة المريض، ويأتيإطلاق البرنامج عقب نجاح المرحلة التجريبية، التي شهدت أداء أولمعتمر مناسك العمرة بأمان تام تحت إشراف طبي كامل.
وأشاد معالي الأستاذ فهد السيف بهذه المبادرة والتي تعكس الأهداف المنشودة من مقدمي الرعاية الصحية وتسخير الإمكانات اللازمة بشراكة كافة القطاعات ويمتاشى مع رؤية المملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدة.
وقال الدكتور شمشير فاياليل، "إن هذه المبادرة تأتي ضمن جهود للتمكين والتوفيق بين الرعاية الصحية والواجبات الدينية، مؤكداً أنه لا ينبغي لأي شخص أن يضطر للاختيار بين وضعه الصحي ورحلته الإيمانية العميقة. وأضاف أن مبادرة "أمان" صُممت لتمكين المرضى من أداء مناسكهم بثقة، من خلال منظومة رعاية طبية منظمة وموثوقة، تتماشى مع توجيهات القيادة وأهداف رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تعزيز سلامة وسهولة أداء الحج والعمرة"، معرباً عن امتنانه لوزارة الاستثمار والجهات المعنية في المملكة على دعمهم في إطلاق المبادرة.
رحلة مريض
كان حميد كانياراكال، (60 عامًا)، والمقيم في كاروفانتشيريبمنطقة كاليكوت في ولاية كيرلا جنوب الهند، يعاني من صعوبة فيالحركة بسبب إصابته بمرض السرطان المعقد.
وقال الدكتور ساتيش بادمانابان، أخصائي علاج الأورام بالإشعاعفي مستشفى أستر ميمز، كاليكوت، "عندما وصل إلينا حميد، كانيعاني من صعوبة في البلع وتغير في صوته، وأكدت الفحوصاتإصابته بالسرطان، لكنه لم ينتشر، فبدأنا العلاج الإشعاعي، كانتمرحلة العلاج قاسية، وعادةً ما يُعتبر السفر محفوفًا بالمخاطرلمريض مثله".
ومن خلال برنامج أمان، تم التخطيط لرحلته بعناية فائقة مع إشرافطبي متواصل من بلده الأم إلى المملكة العربية السعودية، بما فيذلك دعم المسعفين والمراقبة الآنية، وبقي تحت رعاية طبية متكاملةطوال فترة علاجه.
على مدار 22 يومًا من الإعداد، تم تجهيز رحلته بعناية، قبل أن يؤدي رحلة العمرة التي استغرقت 12 يومًا من كاليكوت إلى جدة، تحت إشراف متواصل لضمان تجربة آمنة وسلسة.
قال حميد: "منحني دعم الأطباء والفريق الطبي الثقة للسفر دونخوف، منذ بداية رحلتي وحتى عودتي إلى الوطن، حظيت برعايةكاملة".
وقالت زوجته، سليها: "خلال مرضه، نهض ذات يوم من تلقاء نفسهوقال الحمد لله، ومنذ تلك اللحظة، تمسكنا بالأمل في أن يتمكن يومًاما من أداء العمرة".
وخلال إقامته، أدى مناسك العمرة وزار منى والمزدلفة.
انطلاق البرنامج
وفي إطار تقديم تجربة متكاملة، تعمل مبادرة "أمان" بالشراكة مع شركات السفر والسياحة، من بينها صفية للسفر وجود هوب للسفر، لضمان تنسيق عابر للحدود بكفاءة عالية، ومن المقرر إطلاق الحجز ابتداءً من 6 أبريل، على أن يشمل التوسع لاحقًا مرضى من دول متعددة وبطيف واسع من الحالات الطبية.