دراسة أمريكية: لقاحات الحوامل آمنة على نمو الأجنة

دراسة أمريكية: لقاحات الحوامل آمنة على نمو الأجنة

لم يعد القلق من "طيف التوحد" عائقاً أمام حماية الأمهات لأنفسهن وأجنتهن من مخاطر الفيروس؛ فقد حسمت نتائج دراسة عرضت أمام الجمعية الأمريكية لطب النساء والولادة (فبراير 2026) الجدل الدائر حول سلامة لقاحات (mRNA) على النمو العصبي للمواليد. وبدد الباحثون، عبر تتبع دقيق لأطفال تتراوح أعمارهم بين 18 و30 شهراً، كل الإشاعات التي ربطت بين تلقي الأم للقاح وبين اضطرابات التواصل أو المهارات الحركية والذكاء العاطفي لدى أطفالهن، مؤكدين أن "الدرع المناعي" الذي تكتسبه الحامل لا يترك أي أثر سلبي على مدارج نمو طفلها المستقبلية.

واعتمدت الدراسة على مقارنة علمية صارمة لـ 434 طفلاً، قُسموا بين أمهات تلقين اللقاح وأخريات لم يفعلن، مع تحييد كافة العوامل المؤثرة من التغطية التأمينية إلى العرق ومكان الولادة. وأثبتت النتائج أن المهارات الحركية الدقيقة والقدرة على حل المشكلات لدى أطفال المجموعتين كانت متطابقة تماماً، مما يثبت أن اللقاح ليس آمناً فحسب، بل هو ضرورة لحماية الحوامل من "الولادة المبكرة" ومضاعفات دخول المستشفى التي قد تنجم عن الإصابة الفعلية بالفيروس.

إن هذه الخلاصة تمثل "شهادة ميلاد" جديدة من الطمأنينة للأمهات، وتؤكد أن العلم يظل الحارس الأمين لرحلة الطفل من الرحم إلى أولى خطواته في الحياة.