التغيرات الهرمونية تُضعف نوم النساء خلال انقطاع الطمث
أظهرت نتائج استطلاع حديث أجرته الأكاديمية الأمريكية لطب النوم أن التغيرات الهرمونية المصاحبة لمرحلة انقطاع الطمث تعد سبباً رئيسياً وراء إصابة أكثر من ثلث النساء باضطرابات النوم والأرق. وحسب البيانات التي نشرها موقع "Medical xpress"، أفادت 37% من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 45 و64 عاماً بمعاناتهن من الاستيقاظ المتكرر ليلاً، بينما أكدت 35% منهن أن التعرق الليلي والهبات الساخنة تعيق استقرار نومهن بشكل مباشر، في حين لم تسلم سوى 6% فقط من السيدات في هذه الفئة العمرية من تأثر جودة النوم لديهن.
ولا تقتصر الاضطرابات الهرمونية على هذه المرحلة العمرية فحسب؛ إذ تبدأ التأثيرات في وقت مبكر مع الدورة الشهرية لدى الفئات الشابة (بين 18 و44 عاماً)، حيث تتسبب التبدلات الحيوية في زيادة الشعور بالتعب بنسبة 40%، ومواجهة المغص والتقلصات بنسبة 39%، فضلاً عن المعاناة من الأحلام المزعجة والنوم المتقطع.
إرشادات طبية لتحسين جودة النوم ومواجهة الأرق
وفي إطار السعي لتمكين النساء من استعادة توازنهن البدني، وضعت الأكاديمية الأمريكية لطب النوم حزمة من 7 توصيات استراتيجية تهدف إلى تحسين جودة النوم ومساعدة الجسم على تحقيق حصته اليومية المثالية التي يجب ألا تقل عن 7 ساعات:
الالتزام بجدول نوم ثابت: تحديد مواعيد ثابتة للاستيقاظ والنوم يومياً، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع، لإعادة ضبط الساعة البيولوجية.
تبريد بيئة النوم: الحفاظ على درجة حرارة منخفضة ومريحة داخل غرفة النوم، مع استخدام أغطية وملاءات ماصة للرطوبة للتخفيف من حدة التعرق الليلي.
المحافظة على النشاط البدني: ممارسة الرياضة بانتظام لتخفيف تقلبات المزاج والإرهاق، مع تجنب الأنشطة الشاقة في الساعات الأخيرة قبل النوم.
اتباع نظام غذائي متوازن: تناول وجبات منتظمة ومغذية على مدار اليوم لضمان استقرار مستويات الطاقة في الجسم.
الحد من الكافيين: تقنين تناول المشروبات المنبهة وتجنبها تماماً خلال فترات بعد الظهر والمساء لمنع تداخلها مع دورة النوم الطبيعية.
تقليص فترات التعرض للشاشات: إغلاق الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والتلفزيون قبل النوم بمدة تتراوح بين 30 و60 دقيقة لتحفيز الدماغ على إفراز هرمونات الاسترخاء.
طلب الاستشارة الطبية: عدم التعامل مع قلة النوم كعرض حتمي لا يمكن علاجه، وضرورة مناقشة الخيارات العلاجية والدوائية المتاحة مع الطبيب المختص لحماية الصحة العامة على المدى الطويل.