خطوات دقيقة لجمع عينة السائل المنوي ودعم الخصوبة

خطوات دقيقة لجمع عينة السائل المنوي ودعم الخصوبة

تلعب طريقة جمع عينة السائل المنوي دوراً أساسياً في دقة النتائج؛ إذ يؤدي الخطأ في الجمع إلى ظهور عدد الحيوانات المنوية أقل مما هو عليه في الواقع، وهو ما يدفع الأطباء للاعتماد على عدة عينات بمرور الوقت قبل تحديد التشخيص. وأوضح الاستشاري الدكتور حسن محمد صندقجي، في تقرير نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" ، أن عوامل مثل القذف المبكر بعد آخر علاقة، أو حدوث إجهاد نفسي وجسدي، أو انسكاب جزء من العينة، تغير من دقة المؤشرات السريرية.

ولتجنب هذه الأخطاء، يوصي أطباء "مايو كلينك" بضرورة الامتناع عن العلاقة الجنسية أو الاستمناء لمدة تتراوح بين يومين إلى سبعة أيام قبل الفحص، وجمع العينة بالكامل في الوعاء المخصص أو الواقي الذكري الطبي دون استخدام أي مزلقات قد تعيق حركة الحيوانات المنوية، مع إجراء فحص ثانٍ بعد أسبوعين.

ورغم أن كثيراً من الحالات لا يُعثر لها على سبب محدد، فإن الانخفاض قد يعود لعوامل مرضية كدوالي الخصية التي تؤثر على الحرارة الداخلية، أو الإصابة بالعدوى الميكروبية المسببة للتندب، فضلاً عن تأثير أدوية ضغط الدم والاكتئاب، والتدخين، والتعرض للحرارة المفرطة. وشدد صندقجي على أن عدد الحيوانات ليس العامل الوحيد للإنجاب؛ إذ تلعب الحركة الطبيعية (الحركية) دوراً موازياً في حدوث الحمل.

تقدم السن فوق 65 عاماً يضعف كفاءة العمليات الحيوية المسؤولة عن تحويل أشعة الشمس إلى فيتامين د نشط، مما يرفع حاجة كبار السن للمكملات الغذائية لدعم صحة العظام والعضلات ومقاومة الالتهابات. وأشار التقرير الطبي إلى أن قلة فترات البقاء في الهواء الطلق تزيد من فرص التعرض لنقص الفيتامين، مما يستدعي إجراء فحص الدم بانتظام لوضع الخطة العلاجية والوقائية المناسبة لتفادي مخاطر السقوط والكسور.

ويحتاج البالغون حتى سن 70 عاماً إلى 600 وحدة دولية يومياً، بينما ترتفع الحصة إلى ما بين 800 و1000 وحدة دولية لمن تجاوزوا السبعين، مع إمكانية استخدام جرعات وقائية تصل إلى 2000 وحدة دولية للوصول إلى المستويات المثلى. وتتضمن قائمة الأغذية الداعمة الأسماك الدهنية كالسلمون والسردين، والألبان والحبوب المدعمة، وكبد البقر. وفي حالات النقص الحاد الثابت مخبرياً، تحدد توصيات الجمعية البريطانية لطب الشيخوخة بروتوكولاً علاجياً يبدأ بـ "جرعة تحميلية" مقدارها 50 ألف وحدة دولية أسبوعياً لمدة تتراوح بين أسبوعين و8 أسابيع، تليها جرعات صيانة يومية، مع التحذير من تجاوز 4 آلاف وحدة دولية يومياً دون إشراف طبي تفادياً للمضاعفات.