ترك المروحة تعمل ليلاً يفاقم أعراض الحساسية

ترك المروحة تعمل ليلاً يفاقم أعراض الحساسية

يحذر خبراء الصحة من أن ترك المروحة الكهربائية تعمل طوال الليل خلال موجات الحر قد لا يكون الخيار الأمثل للجميع، حيث يؤدي تدفق الهواء المستمر إلى إثارة الغبار والجزيئات الدقيقة المتراكمة في الغرفة، مما يسبب تهيجاً في العينين والأنف والحلق، خاصة لدى المصابين بالحساسية أو حمى القش الذين تتفاقم أعراضهم نتيجة هذه المهيجات المحمولة جواً.

تساهم المراوح أيضاً في زيادة جفاف الهواء داخل الغرفة، وهو ما يسبب شعوراً بعدم الراحة في الممرات التنفسية، لا سيما في الغرف التي تفتقر لأنظمة تكييف أو تهوية طبيعية جيدة. وفي حين تشير هيئات صحية مثل "NHS" البريطانية إلى أن ارتفاع حرارة الغرفة ليلاً يعيق تنظيم الجسم لحرارته الداخلية ويقلل من جودة النوم العميق، فإن الاستعانة بالمراوح كحل اقتصادي يتطلب مراعاة الفروق الفردية والحالة الصحية لكل شخص.

لتحقيق التوازن بين التبريد وتجنب المشكلات الصحية، ينصح المختصون بتهوية غرف النوم جيداً قبل النوم، والحرص على تنظيف الغرف بانتظام للحد من تراكم الغبار ووبر الحيوانات الأليفة، مع الاعتماد على أغطية فراش خفيفة تساعد في تنظيم حرارة الجسم بدلاً من الاعتماد الكلي على الهواء المتحرك الذي قد ينشر المهيجات البيئية.