السباحة في المسابح المغلقة ترفع خطر "الإجهاد التنفسي" للأطفال
أظهرت بيانات بحثية جديدة من "المركز الأوروبي لدراسات البيئة الصحية" أن التفاعل الكيميائي بين الكلور وبقايا العرق والبول في مياه المسابح المغلقة ينتج مركبات غازية تُعرف بـ "الكلورامينات"، والتي تسبب تهيجاً مزمناً في الممرات التنفسية للأطفال.
تكمن المشكلة في أن هذه الغازات تتراكم في مساحة المسبح المغلق، مما يؤدي إلى ظهور أعراض تشبه نزلات البرد أو الحساسية، مثل السعال الجاف وضيق التنفس، والتي غالباً ما يخطئ الأهل في تشخيصها على أنها دور برد صيفي. وتوصل الباحثون إلى أن الأطفال الذين يسبحون بانتظام في هذه البيئات قد يطورون حساسية تنفسية على المدى الطويل، مما يدعو إلى ضرورة تهوية الصالات المائية بشكل مضاعف وضمان جودة الفلاتر الكيميائية التي تقلل من تراكم هذه المركبات. وستعمل الهيئات الصحية في المرحلة القادمة على وضع معايير جديدة لسلامة الهواء داخل المسابح العامة.