المصادر الطبيعية تتفوق على المكملات في دعم المناعة وتعزيز الصحة
يلجأ كثيرون إلى مكملات فيتامين سي على شكل أقراص، أو حبوب فوارة، أو علكة قابلة للمضغ، خاصة خلال مواسم نزلات البرد والإنفلونزا؛ لكن الحقيقة أن معظم الأشخاص يمكنهم الحصول على احتياجاتهم اليومية من هذا الفيتامين بسهولة عبر الغذاء، دون الحاجة إلى المكملات في أغلب الحالات.
ووفقاً لتقرير نشره موقع "Health"، فإن فيتامين سي عنصر أساسي لدعم المناعة، وتعزيز إنتاج الكولاجين، والمساهمة في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي، والميزة الأهم في المصادر الطبيعية هي أنها تقدم قيمة غذائية أشمل مقارنة بالمكملات، إذ يحصل الجسم من خلالها على مركبات نباتية مفيدة وألياف ومعادن لا توجد في الأقراص المصنعة.
وتبرز ثمانية أطعمة طبيعية كبدائل مثالية للمكملات، يتصدرها الفلفل الأحمر الحلو الذي يتفوق على الحمضيات في كثير من الأحيان باحتوائه على كمية مرتفعة جداً من فيتامين سي، إلى جانب المغنيسيوم، والبوتاسيوم، وفيتامين B6.
وتأتي فاكهة الكيوي كخيار ثانٍ غني بالألياف المفيدة للهضم ودعم المناعة، تليها خضراوات البروكلي التي توفر محتوى مرتفعاً من الفيتامين جنباً إلى جنب مع الزنك والسيلينيوم الضروريين لصحة العظام، كما ينضم الكرنب إلى القائمة لكونه غنياً بفيتامين سي وفيتامين K اللازم لتخثر الدم الطبيعي، بالإضافة إلى الفراولة التي يوفر كوب واحد منها الاحتياج اليومي الكامل تقريباً مع مضادات أكسدة قوية تدعم صحة القلب.
وتكتمل القائمة بفاكهة الجريب فروت التي تدعم وظائف المناعة والقلب بفضل احتوائها على الألياف وفيتامين A والبوتاسيوم، يليه البرتقال الذي يظل المصدر الأكثر شهرة وتمنح ثمرته الكاملة فائدة عظمى تفوق العصير بفضل محتواها من الألياف، وصولاً إلى كرنب بروكسل الذي يتميز بغناه بحمض الفوليك، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم.
ورغم كفاية الغذاء لغالبية الناس، إلا أن هناك حالات خاصة قد تستفيد من المكملات تحت الإشراف الطبي، مثل الأشخاص الذين يعانون من ضعف الشهية، أو محدودية الخيارات الغذائية، أو اضطرابات الامتصاص الهضمية، بالإضافة إلى المدخنين وبعض الحوامل، ليبقى الاستخدام العشوائي للمكملات دون استشارة طبية خياراً غير مستحب في ظل توافر البدائل الطبيعية.