الغذاء والدواء تُلزم المطاعم بالإفصاح عن المكونات المسببة للحساسية

الغذاء والدواء تُلزم المطاعم بالإفصاح عن المكونات المسببة للحساسية

وجهت الهيئة العامة للغذاء والدواء تحذيراً ملزماً للمنشآت الغذائية، مشددة على أن سلامة المستهلك تبدأ من دقة المعلومات المدونة في قوائم الطعام. وأوضحت الهيئة أن الإفصاح عن المكونات المسببة للحساسية لم يعد خياراً، بل أداة تمكين تتيح للمستهلك اختيار وجباته بوعي واطمئنان.

وفي خطوة لتعزيز الشفافية، حددت الهيئة قائمة دقيقة بالمكونات التي يجب الإفصاح عنها حال وجودها في الوجبات، وفي مقدمتها الحبوب التي تحتوي على مادة الجلوتين كالشعير والشوفان، إضافة إلى البروتينات المسببة للحساسية مثل البيض والأسماك والقشريات والرخويات، كما شملت التوجيهات ضرورة الإفصاح عن المكسرات، والفول السوداني، وبذور السمسم، وفول الصويا، والترمس، ومنتجات الحليب التي تحتوي على اللاكتوز. ولم يغفل التوجيه المكونات المضافة مثل الخردل والكرفس، إلى جانب الكبريتيت بتركيز 10 أجزاء في المليون أو أكثر، لضمان تغطية كافة المخاطر المحتملة التي قد تواجه المستهلكين.

يهدف هذا التوجه إلى خلق بيئة غذائية آمنة، تضع مسؤولية الإبلاغ والشفافية على عاتق مقدم الخدمة، وتضمن حماية المستهلك من أي تداعيات صحية ناجمة عن مكونات خفية في وجبات الطعام.