كيف يحفز الطقس القاسي مخاطر الجلطة الدماغية أثناء العمل؟

كيف يحفز الطقس القاسي مخاطر الجلطة الدماغية أثناء العمل؟

أكد الدكتور برانيسلاف بوغونوفيتش، أخصائي أمراض القلب، أن العمل في الهواء الطلق تحت ظروف جوية قاسية مع بذل مجهود بدني مكثف قد يرفع بشكل ملحوظ من خطر الإصابة بالجلطة الدماغية.

وتستهدف هذه المخاطر بصورة خاصة الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، نتيجة التغيرات الحادة التي تطرأ على الدورة الدموية بفعل العوامل الجوية والجهد الشاق.

تأثير الحرارة والجهد البدني على ضغط الدم

تؤدي الظروف المناخية والمجهود العضلي إلى سلسلة من الاستجابات الجسدية التي قد تسبب اضطراباً في مستويات ضغط الدم:

الجفاف وتضيق الأوعية: يؤدي التعرض المطول للحرارة إلى الجفاف، مما يدفع الجسم لتضييق الأوعية الدموية لضمان تدفق الدم إلى الدماغ.

اضطراب الضغط: قد يرتفع ضغط الدم لدى المصابين بفرط ضغط الدم، بينما قد يحدث تأثير عكسي لدى كبار السن يتمثل في انخفاض مستوى الضغط.

توتر العضلات: يتسبب العمل البدني الشاق في توتر العضلات وتضييق الأوعية، وهو ما يؤدي عادةً إلى ارتفاع مؤقت في ضغط الدم، قد يتحول مع الوقت إلى مرض مزمن.

تأثير البرودة: لا تقتصر المخاطر على الحرارة فقط، فالطقس البارد يساهم أيضاً في رفع ضغط الدم، الذي يعد أحد العوامل الرئيسية للإصابة بالجلطة الدماغية.

علامات تحذيرية تستوجب التدخل الفوري

أشار الأخصائي إلى مجموعة من الأعراض التي تظهر كعلامات أولية للجلطة الدماغية، مشدداً على ضرورة طلب العناية الطبية الفورية عند رصد أي منها:

فقدان الوعي والاتزان: قد تبدأ العلامات بفقدان الوعي أو عدم القدرة على فهم الكلام والإجابة بشكل مترابط.

اضطراب السلوك: التصرف بشكل غير لائق أو عدم القدرة على التفاعل السوي مع الأسئلة.

الضعف الحركي: الشعور بضعف مفاجئ في الذراع أو الساق، أو عدم القدرة على الوقوف والمشي.

تغيرات ملامح الوجه: ظهور تشوه واضح في تناسق ملامح الوجه.