غياب قيادة بارزة داخل مركز السيطرة على الأمراض بأمريكا

غياب قيادة بارزة داخل مركز السيطرة على الأمراض بأمريكا

كشفت تقارير صحفية أن الإدارة الأمريكية السابقة لم تتمكن من الوفاء بالمهلة المحددة لترشيح مدير جديد لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، مما أدى إلى ترك المنصب شاغراً بعد انتهاء فترة المدير المؤقت.

وفي الوقت ذاته، أصدرت محاكم فدرالية أحكاماً متناقضة، حيث ألغت إحداها تعديلات على جداول اللقاحات للأطفال، بينما عرقلت أخرى محاولة لحظر الرعاية الصحية المتعلقة بالهوية الجندرية للقاصرين.

كما استمرت عدم شغل مناصب رئيسية في القطاع الصحي الأمريكي، أبرزها عدم تثبيت مرشح مدير مركز السيطرة على الأمراض، بالإضافة إلى بطء في إقرار مرشح لمنصب الجراح العام.

إحصائيات حديثة أظهرت تراجع نسبة الأطباء الأجانب المقبولين في برامج الإقامة الطبية بالولايات المتحدة إلى أدنى مستوى خلال خمس سنوات، مما يثير مخاوف حول تأثير ذلك على مجال الرعاية الصحية الأساسية في المناطق الريفية.

في مؤشر آخر، كشف استطلاع أن تخفيضات التمويل الفيدرالي للأبحاث أثرت بشكل كبير على النساء والعلماء في بداية مسيرتهم المهنية، مع زيادة فقدان الوظائف في المختبرات الممولة فدرالياً.

من جهة أخرى، أظهرت بيانات أن معدل عمليات الإجهاض في الولايات المتحدة ظل مستقراً نسبياً للسنة الثانية على التوالي بفضل تزايد الوصول إلى خدمات الإجهاض عن بُعد.

وأثارت مسودات قوانين جديدة جدلاً واسعاً، حيث اقترح أحد أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي، الذي يُعتقد أنه يسعى للترشح للرئاسة، مشروع قانون لسحب الموافقة الفيدرالية على عقار الإجهاض "ميفيبريستون".

يأتي هذا في وقت أجرى فيه خبراء نقاشات بشأن الذكرى الـ16 لقانون الرعاية بأسعار معقولة، تناولوا خلالها التأثيرات الفعلية والإجراءات الإضافية المطلوبة لدعم النظام الصحي.