خدعوك فقالوا: كل نسيان مع التقدم في العمر هو بداية للزهايمر
يسود اعتقاد خاطئ بأن أي هفوة في الذاكرة لدى كبار السن تعد مؤشراً حتمياً للإصابة بمرض الزهايمر، بينما يفرق العلم بوضوح بين التغيرات الطبيعية وبين الأعراض المرضية.
يتضمن النسيان الطبيعي المرتبط بالعمر أموراً يومية بسيطة مثل نسيان دفع الفواتير أو أماكن الأغراض مع القدرة على تذكرها لاحقاً، أو حدوث أخطاء قليلة في اتخاذ القرارات من وقت لآخر، وهو أمر لا يعيق مسار الحياة المعتاد.
وتظهر الفوارق الجوهرية التي تستدعي الانتباه الطبي عندما يتحول النسيان إلى عائق وظيفي؛ إذ يتميز النسيان المرتبط بمرض الزهايمر بصعوبة مستمرة في إدارة المهام اليومية، وفقدان الإحساس بالوقت أو التاريخ، كما يلاحظ تكرار وضع الأشياء في أماكن غير مناسبة مع صعوبة شديدة في العثور عليها، بالإضافة إلى اتخاذ قرارات غير مناسبة بشكل متكرر.
وفقاً لما نشره مجلس الصحة الخليجي، فإن التأثير المباشر على جودة الحياة اليومية هو الحد الفاصل الذي يستوجب استشارة المختصين وعدم الخلط بين طي النسيان العابر وبين التدهور المعرفي المرضي.