كبسولة الصحية – لندن
طور باحثون في جامعة “ستانفورد” علاج جديد لإزالة جلطات الدم أكثر فعالية بأكثر من ضعف العلاجات الحالية، إذ يمكن أن يحسن بشكل كبير معدلات النجاح في علاج السكتات الدماغية والنوبات القلبية والانسداد الرئوي والأمراض الأخرى المرتبطة بالجلطات.
تتكون الجلطات الدموية جزئيًا من خلايا الدم الحمراء، وتتماسك معًا بواسطة تشابك بروتين يشبه الخيوط يعرف باسم الفيبرين، وعادة ما تتضمن علاجات إزالة الجلطات الحالية إدخال جهاز في الأوعية الدموية المصابة عبر قسطرة، ثم استخدام هذا الجهاز إما لامتصاص كتلة الفيبرين أو فخها ثم سحبها للخارج.
وأيا كانت الحالة، غالبًا ما يتم تفكيك الفيبرين عن غير قصد في هذه العملية، مع استمرار بعض القطع في الانتقال إلى أسفل الأوعية الدموية، يمكن أن تتشكل هذه الشظايا في النهاية إلى جلطات دموية جديدة، في مواقع يصعب الوصول إليها، وفقًا لما جاء بموقع “newatlas”.
– آلية الابتكار الجديد في العلاج
تم تطوير العلاج “milli-spinner thrombectomy” الذي يتم توصيله بالقسطرة من قبل البروفيسور المساعد “رينيه تشاو” والبروفيسور المساعد “جيريمي هيت” وزملاؤه في جامعة ستانفورد، ويأخذ الجهاز شكل أنبوب سريع الدوران مع سلسلة من الزعانف والشقوق عند الحافة، وعندما يدور هذا الطرف بالقرب من الجلطة، فإنه يخلق قوى ضغط وقص.
وتعتمد آلية عمل الجهاز على قوى الضغط والقص، إذ يقوم أثناء دورانه بسحب الجلطة نحوه، ويعصر خلايا الدم الحمراء منها، ويُكثف شبكة الفيبرين المتبقية في الخثرة، بعد ذلك يُمكن إزالة البقايا الكثيفة المتبقية بسهولة باستخدام تقنية الشفط التقليدية.
في مجموعة من الاختبارات، تمكن العلاج الجديد من تقليل حجم الجلطات بنسبة تصل إلى 95٪، مما سمح بإزالة الجلطات بنجاح في حوالي 90٪ من المحاولات الأولى، وسيشكل هذا فرقًا كبيرًا في إنقاذ الحياة عند علاج الحالات المرتبطة بالجلطة مثل السكتة الدماغية والنوبات القلبية.