ارتفاع حاد في حالات الحصبة في المملكة المتحدة .. 151 حالة إصابة في مارس الماضي

ارتفاع حاد في حالات الحصبة في المملكة المتحدة .. 151 حالة إصابة في مارس الماضي
16 يونيو، 2025 - 5:06 ص

كبسولة الصحية – لندن

تشهد المملكة المتحدة تصاعدًا مقلقًا في حالات الإصابة بمرض الحصبة، ما دفع السلطات الصحية إلى إصدار تحذيرات عاجلة، خاصة مع اقتراب موسم العطلات الصيفية وسفر العائلات إلى وجهات أوروبية تشهد تفشيًا واسعًا للمرض.

تفشي الحصبة في أوروبا

في عام 2024، سجلت أوروبا 127,350 حالة إصابة بالحصبة، وهو أعلى رقم منذ عام 1997، مع تركز الحالات في رومانيا وكازاخستان، أكثر من 40% من الإصابات كانت بين الأطفال دون سن الخامسة، وأكثر من نصف المصابين احتاجوا إلى دخول المستشفى، بحسب dailymail.

منذ بداية عام 2025 وحتى 10 مارس، تم تسجيل 151 حالة مؤكدة مختبريًا في إنجلترا، مع تركز الحالات في بريستول (31 حالة)، ليدز (29 حالة)، وهيرتفوردشاير (11 حالة)،  أكثر من 60% من الحالات كانت بين الأطفال دون سن العاشرة.

انخفاض معدلات التطعيم

تراجعت معدلات التطعيم بلقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR) في إنجلترا إلى 84.5% للأطفال الذين تلقوا الجرعتين بحلول سن الخامسة، وهو أقل من النسبة المستهدفة البالغة 95% لتحقيق مناعة القطيع،  في لندن، انخفضت النسبة إلى 74%، وفي بعض المناطق مثل هاكني، لم يتلقَ سوى 56.3% من الأطفال الجرعتين.

المخاطر الصحية

الحصبة مرض فيروسي شديد العدوى، يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل الالتهاب الرئوي، التهاب الدماغ، والوفاة، يُقدّر أن شخصًا واحدًا مصابًا يمكن أن ينقل العدوى إلى 10-20 شخصًا آخرين في بيئة غير محصنة.

أعلنت وكالة الأمن الصحي البريطانية (UKHSA) عن تغييرات في جدول التطعيمات للأطفال، حيث سيتم تقديم الجرعة الثانية من لقاح MMR إلى عمر 18 شهرًا بدلاً من ثلاث سنوات وأربعة أشهر، بدءًا من يناير 2026، بهدف تعزيز الحماية المبكرة.

تؤكد السلطات الصحية على أهمية التأكد من تلقي الأطفال للجرعتين الكاملتين من لقاح MMR، خاصة قبل السفر إلى مناطق تشهد تفشيًا للمرض.  كما يُنصح البالغون الذين لم يتلقوا اللقاح أو غير متأكدين من حالتهم التطعيمية بالتواصل مع مقدمي الرعاية الصحية.

يُعد لقاح MMR آمنًا وفعالًا، حيث يوفر حماية تصل إلى 97% بعد الجرعتين، ويساهم في حماية المجتمع بأكمله، بما في ذلك الأشخاص غير القادرين على التطعيم مثل الرضع والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة.