نجاح مفاجئ لدواء مركّب لعلاج اضطراب تعاطي الكحول

نجاح مفاجئ لدواء مركّب لعلاج اضطراب تعاطي الكحول
19 يونيو، 2025 - 12:54 ص

كبسولة الصحية – لندن

يبدو أن دواءين موجودين، أحدهما للإقلاع عن التدخين والآخر للاكتئاب، يعملان معاً بفعالية في علاج اضطراب تعاطي الكحول.

ويُقلل هذا المزيج من الرغبة الشديدة في تناول الكحول، ويُقلل من استهلاكه، وقد يُقلل من خطر الغثيان، وفق نتائج دراسة جديدة أجرتها جامعتي غوتنبرغ ولوند، ومعهد كارولينسكا في السويد.

اضطراب تعاطي الكحول

ووفق “مديكال إكسبريس”، يُعدّ اضطراب تعاطي الكحول حالة خطيرة قد تُقصّر أعمار المصابين بها بأشكال حادة، بمقدار 25 عاماً أو أكثر.

ومع ذلك، فإن العلاجات الحالية فعّالة فقط لدى مجموعة صغيرة من المرضى.

تعزيز الدوبامين في الدماغ

وتُقدّم هذه الدراسة استراتيجية علاجية جديدة محتملة: تعزيز مستويات الدوبامين في الدماغ.

وتكوّن العلاج المركّب من: الفارينيكلين والبوبروبيون.

واستند الباحثون في نهجهم إلى فرضية أن نقص الدوبامين يُحفّز الرغبة الشديدة في تناول الكحول. وهدفوا إلى تعزيز إشارات الدوبامين من خلال الجمع بين دواء الفارينيكلين، الذي يُحفّز إطلاق الدوبامين عبر مستقبلات النيكوتين، ودواء البوبروبيون، الذي يُساعد الدماغ على الحفاظ على مستويات الدوبامين بعد إطلاقه.

التجربة

وشارك في الدراسة التي استمرت 13 أسبوعاً ما مجموعه 384 فرداً يعانون من اضطراب تعاطي الكحول بدرجات تتراوح بين المتوسطة والشديدة.

ووُزّع المشاركون عشوائياً على 4 مجموعات، حيث تلقوا إما العلاج المُركّب، أو أحد العقارين وحده، أو دواءً وهمياً. ولم يكن المشاركون ولا الباحثون على دراية بمن تلقى العلاج المُركّب خلال التجربة.

وأظهرت النتائج أكبر انخفاض في استهلاك الكحول بين من تلقوا العلاج المُركّب.

كما تبين أن للفارينيكلين وحده تأثيراً قابلًا للقياس.

ومن النتائج الثانوية المهمة أن العلاج المركّب تسبب في انخفاض الغثيان، وهو أحد الآثار الجانبية المعروفة للفارينيكلين.

وبين الذين عانوا من الغثيان، استمرت الأعراض لفترة أقصر.