مسنة تركية كادت تخسر ساقها بسبب النعناع

مسنة تركية كادت تخسر ساقها بسبب النعناع
5 أغسطس، 2025 - 6:25 ص

كبسولة الصحية – أنقرة

أقدمت سيّدة مسنّة في مدينة أرضروم التركية على استخدام طريقة تقليدية لتسكين آلام ساقها، لكن محاولتها للعلاج بالأعشاب انتهت بإصابتها بحروق من الدرجة الثانية، استدعت إدخالها إلى المستشفى وخضوعها للعلاج في وحدة متخصصة بالحروق.

وفي التفاصيل، قامت السيدة حاتجة دمير، البالغة من العمر 73 عاماً، والمقيمة في قرية “أولوباغ” التابعة لمنطقة أوزون داره، بلف ساقها المصابة بالآلام بنبتة “النعناع البري” الساخنة، أملاً منها في تخفيف حدة الألم دون اللجوء إلى الطبيب، لكنها سرعان ما لاحظت تفاقم الوضع.

وبحسب تصريحاتها، قامت بغلي كمية من النعناع ثم لفّتها مباشرة على الساق اليمنى وتركته لفترة زمنية قصيرة، لكنها ما لبثت أن شعرت بألم متزايد، وحينما أزالت اللفافات، فوجئت بوجود تورمات وبثور وعمق واضح للحروق.

نُقلت السيدة على الفور إلى مستشفى مدينة أرضروم، حيث تبيّن إصابتها بحروق من الدرجة الثانية، وأُدخلت إلى وحدة علاج الحروق لتلقي الرعاية اللازمة.

وقالت دمير في تصريحات للصحفيين من سرير المستشفى: “كنت أتمنى لو ذهبت إلى الطبيب من البداية، ما قمت به بدافع التداوي بالأعشاب كاد يكلفني ساقي.. الأطباء هنا يعاملونني بلطف، وأتمنى أن أتعافى قريباً”.

وأعربت المسنّة عن ندمها الشديد لاختيارها وصفة شعبية غير آمنة، داعية الجميع إلى عدم المجازفة بتجريب وصفات مجهولة المصدر، خاصة على المسنين أو من يعانون من أمراض مزمنة.

من جانبه، صرّح الدكتور أية الله تميز، مدير وحدة علاج الحروق في المستشفى، بأن السيدة دمير تعرضت لحروق جلدية عميقة نتيجة استخدام الأعشاب الساخنة بشكل مباشر، مضيفاً: “نعالج العديد من الحالات المشابهة سنوياً، حيث يتسبب الاستخدام العشوائي للأعشاب في أضرار جسيمة، بعضها يستدعي التدخل الجراحي أو المتابعة طويلة الأمد”.

وأكد الطبيب أن العلاج بالأعشاب يجب أن يتم تحت إشراف طبي، أو على الأقل بعد استشارة متخصصة، محذراً من انتشار “ثقافة العلاج الشعبي” التي كثيراً ما تأتي بنتائج عكسية.