كبسولة الصحية – واشنطن
مع اقتراب العام الدراسي الجديد، يجمع الخبراء على أن هناك عادة بسيطة واحدة يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً في أداء الطلاب: الحصول على قسط كافٍ من النوم. فكما تؤكد الأكاديمية الأمريكية لطب النوم، حان الوقت الآن لبدء تعديل عادات نوم أطفالك لتتناسب مع روتين الدراسة، ويفضل أن يبدأ هذا التعديل قبل أسبوع من عودة المدارس.
وداعاً لعادات الصيف
تقول الدكتورة شاليني باروثي، المتحدثة باسم الأكاديمية الأمريكية لطب النوم، إن “إعادة ضبط عادات النوم الصحية مبكراً يساعد الطلاب على بدء العام الدراسي بتركيز وراحة تامة”. وقد حان وقت التخلي عن عادات الصيف مثل السهر لوقت متأخر أو تصفح وسائل التواصل الاجتماعي قبل النوم.
وقد أظهر استطلاع حديث أن نقص النوم لدى الأطفال يؤدي إلى العديد من التغيرات التي يلاحظها الآباء، ومنها:
تغير المزاج: 63% من الآباء يلاحظون أن مزاج أطفالهم يتأثر.
مشاكل سلوكية: 50% يلاحظون سلوكاً سيئاً.
نقص الطاقة: 45% يلاحظون انخفاضاً في الطاقة البدنية.
تدهور الأداء الأكاديمي: 34% يلاحظون انخفاضاً في الأداء الدراسي.
النوم والصحة النفسية
تؤكد الدكتورة باروثي أن النوم يلعب دوراً حاسماً في مساعدة الأطفال على التحكم في مزاجهم وصحتهم النفسية. فإذا كان طفلك يعاني من صعوبات عاطفية أو سلوكية، فإن تقييم عادات نومه يُعد خطوة أولى أساسية. لا تتردد في التواصل مع طبيب الأطفال للحصول على المساعدة.
كم ساعة نوم يحتاج طفلك؟
توصي الجمعية الأمريكية لطب الأطفال بـ:
الأطفال (6-12 سنة): 9 إلى 12 ساعة من النوم كل ليلة.
المراهقون (13-18 سنة): 8 إلى 10 ساعات من النوم كل ليلة.
تحذير هام بشأن الميلاتونين
يكشف الاستطلاع أن ما يقرب من ربع الآباء الأمريكيين يعطون أطفالهم الميلاتونين لمساعدتهم على النوم. لكن الجمعية الأمريكية لطب الأطفال تحذر من مخاطر هذا المكمل الغذائي، حيث زادت حالات الجرعات الزائدة وزيارات غرف الطوارئ المرتبطة به. لذلك، يجب استشارة طبيب الأطفال قبل إعطاء الميلاتونين لأطفالك.