استشاري أورام يحسم الجدل: “اللقاح الروسي للسرطان” ليس لقاحاً.. و”مازال في طور البحث”

استشاري أورام يحسم الجدل: “اللقاح الروسي للسرطان” ليس لقاحاً.. و”مازال في طور البحث”
د.مشبب العسيري
26 سبتمبر، 2025 - 10:09 م

كبسولة الصحية – الرياض

حسم الدكتور مشبب علي العسيري، استشاري الأورام والعلاج بالأشعة، الجدل الدائر حول “اللقاح الروسي للسرطان: Enteromix”، وذلك بتوضيح علمي نشره عبر منصة “إكس” (X). وحذر الدكتور العسيري من اتخاذ قرارات علاجية بناءً على الأخبار المتداولة، مؤكداً أن هذا المستحضر بعيد كل البعد عن المفهوم العام للقاحات.

أكد العسيري أن الدواء الروسي لا يزال “في طور البحث ولم تُستكمل الأبحاث الطبية اللازمة لترخيصه”، مشيراً إلى أنه لم يخرج بعد من مرحلة المختبرات.

ليس للوقاية بل علاج شخصي مكلف

أوضح استشاري الأورام أن المستحضر سمي “لقاحاً” فقط لأنه يُنتج بتقنية mRNA المشابهة للقاحات المعروفة، ولكنه في جوهره “علاج مناعي لمرضى أنواع معينة من السرطان”، وليس لقاحاً للوقاية.

وفيما يلي أبرز النقاط التي أوضحها الدكتور العسيري:

العلاج شخصي ومُبرمج: هو علاج شخصي يتم تصميمه لعلاج مريض واحد فقط، حيث يتم برمجة الجهاز المناعي لذلك المريض بالتحديد لمعرفة الخلايا السرطانية التي يعاني منها ومهاجمتها.

تكلفة ضخمة: توقع العسيري أن تكلفة إنتاج هذا العلاج لمريض واحد، في حال نجاحه وترخيصه، ستكون “ضخمة تزيد عن مليون ريال”، كونه يعتمد على هندسة بيولوجية متقدمة ومكلفة للغاية.

تقنية مماثلة في المملكة: أشار إلى أن المملكة تستخدم حالياً تقنية مشابهة تسمى “العلاج بالخلايا التائية المحورة”، وقد عولج بها أكثر من 150 مريضاً.

واختتم الدكتور مشبب العسيري تصريحه بالتأكيد على أن العلاج الجراحي والكيماوي والإشعاعي والبيولوجي لا تزال هي “حجر الزاوية في علاج السرطان”، وأن نسب الشفاء تكون عالية بإذن الله في حال اكتشاف المرض مبكراً.