كبسولة الصحية – ديلي ميل
تُعد حصوات اللوزتين (Tonsil Stones) سبباً شائعاً ومخفياً وراء انبعاث رائحة الفم الكريهة، وغالباً ما يتم تجاهلها. هذه الحصوات عبارة عن كتل صغيرة صلبة من الحطام المُتكلس، تتكون من مزيج من جزيئات الطعام، والبكتيريا، والخلايا الميتة، وتتجمع في الشقوق والحفر الصغيرة (الخبايا) الموجودة على سطح اللوزتين في الجزء الخلفي من الحلق.
ووفقاً لصحيفة “ديلي ميل”، تفرز البكتيريا المتجمعة في هذه الحصوات مركبات الكبريت، وهي المادة المسؤولة بشكل مباشر عن الرائحة الكريهة والطعم السيئ الذي قد يشعر به المصاب.
نصائح الخبراء للوقاية والعلاج:
تنصح الدكتورة فيليبا كاي باتباع مجموعة من الممارسات للوقاية وتقليل تكوّن الحصوات:
– تعزيز نظافة الفم: العناية اليومية بصحة الفم والأسنان، واستخدام الخيط لتنظيف ما بين الأسنان لتقليل الحمل البكتيري.
– استخدام مكشطة اللسان: يُعد تنظيف اللسان يومياً باستخدام المكشطة إجراءً هاماً.
– الترطيب والغرغرة: الحفاظ على رطوبة الجسم أمر ضروري، لأن جفاف الفم يزيد من احتمالية تكوّن الحصوات. كما يمكن أن تُساعد الغرغرة المنتظمة بالماء الدافئ والملح في تقليل تراكم البكتيريا.
علاج حصوات اللوزتين:
في كثير من الحالات، يمكن إزالة حصوات اللوزتين منزلياً، وتقدم “مايو كلينيك” طرقاً يمكن تجربتها:
– الغرغرة: الغرغرة بالماء الدافئ المالح.
– السعال القوي: محاولة السعال بقوة للمساعدة في إخراج الحصوات.
– الاستخراج اليدوي اللطيف: يمكن استخدام عود تنظيف أو قطعة قطن لدفع حصوات اللوزتين برفق وإخراجها.
وفي حال لم يتمكن الشخص من إزالة الحصوات منزلياً، يمكن لطبيب الأسنان أو الأنف والأذن والحنجرة إزالتها أثناء زيارة العيادة.