تكساس- كبسولة الصحية
أظهرت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة تكساس أن مرضى السرطان الذين تلقوا لقاحات “كوفيد-19” المعتمدة على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) كانوا أكثر عرضة للبقاء على قيد الحياة بمرتين بعد ثلاث سنوات من بدء علاجهم المناعي.
وعُرضت هذه النتائج في مؤتمر الجمعية الأوروبية لعلم الأورام الطبي لعام 2025 في برلين، واستندت إلى تحليل بيانات أكثر من 1000 مريض عُولجوا بين عامي 2020 و 2023. وقد لوحظ هذا التحسن لدى المرضى الذين تلقوا اللقاح خلال 100 يوم من بدء العلاج بنقاط التفتيش المناعية.
اكتشاف فائدة تنشيط المناعة:
ووفقاً لموقع “مديكال إكسبريس”، جاء اكتشاف فعالية لقاحات المرسال في تنشيط المناعة كفائدة جانبية غير مخطط لها. وأوضح الدكتور آدم غريبين، الذي أجرى البحث، أنه أثناء تطوير لقاحات سرطانية مخصصة بتقنية المرسال لأورام الدماغ، وُجد أن هذه اللقاحات دربت الأجهزة المناعية على القضاء على الخلايا السرطانية، حتى عندما لم يكن اللقاح يستهدف الأورام بشكل مباشر.
وأدت هذه الملاحظة إلى فرضية مفادها أن لقاحات المرسال الأخرى المتاحة، مثل تلك الخاصة بفيروس كورونا/كوفيد، قد يكون لها التأثير نفسه.
وقال غريبين: “الجزء المثير للاهتمام حقًا هو أنه يشير إلى إمكانية أن اللقاحات المتاحة على نطاق واسع ومنخفضة التكلفة لديها القدرة على تحسين فعالية بعض العلاجات المناعية للسرطان بشكل كبير”. معرباً عن أمله في أن تُحسّن لقاحات المرسال نتائج المرضى الذين يتلقون العلاجات المناعية، وتجعل فوائد هذه العلاجات متاحة للمرضى الذين يعانون من أمراض مقاومة للعلاج.