تحذير عالمي ..اكتشاف “الرصاص السام” في بروتين الرياضيين

تقرير أمريكي: أكثر من ثلثي مساحيق البروتين النباتي تجاوزت الحد الآمن 10 أضعاف

تحذير عالمي ..اكتشاف “الرصاص السام” في بروتين الرياضيين
16 نوفمبر، 2025 - 9:48 ص

متابعة – كبسولة الصحية

الاكتشاف الصادم

في تحذير يهز أوساط الرياضيين ومستهلكي المكملات، كشف تحقيق جديد أجرته منظمة أمريكية تعنى بحقوق المستهلك عن نتائج صادمة، حيث وجد أن العديد من مساحيق ومشروبات البروتين المشهورة ملوثة بمستويات عالية من مادة الرصاص السام. وقد جاء هذا الاكتشاف ليضع علامات استفهام كبرى حول سلامة المنتجات التي يعتمد عليها آلاف الشباب لزيادة الكتلة العضلية.

وأشار التقرير  الذي نشر في 21 أكتوبر 2025، إلى أن أكثر من ثلثي المنتجات الـ 23 التي جرى اختبارها تجاوزت حد الأمان للرصاص الذي وضعته المنظمة، والبالغ نصف ميكروغرام (0.5 ميكروغرام) فقط لكل حصة. وقد تم العثور على أعلى نسبة من التلوث في أنواع مساحيق البروتين النباتي (Plant-based powders)، حيث تجاوزت حصة البروتين الواحدة في بعضها الحد الآمن الذي يجب تناوله في اليوم بـ أكثر من 10 أضعاف!

الرقابة المفقودة ومخاطر الرصاص

يُعد هذا الاكتشاف بمثابة جرس إنذار للسلوك الاستهلاكي المنتشر. فالإقبال على مساحيق البروتين يزداد بين الشباب والمراهقين الذين يتناولونها بشكل عشوائي بحثاً عن نتائج سريعة، وغالباً ما يتم ذلك دون رقابة طبية أو إرشادات متخصصة.

وحذّر الخبراء من أن التعرض المتكرر لمادة الرصاص السام يشكل خطراً صحياً بالغاً، حيث يتراكم الرصاص في الجسم مع الاستخدام المنتظم، مما يؤدي إلى مشكلات عصبية وصحية خطيرة على المدى الطويل، ويزداد الخطر تحديداً على الأطفال والنساء في سن الإنجاب.

لماذا يلجأون للبروتين؟

يرجع هذا الاعتماد الكبير على مساحيق البروتين إلى أن الرياضيين، خاصة ممارسي تدريبات المقاومة، يحتاجون إلى كميات بروتين كبيرة لإصلاح وبناء الأنسجة العضلية بعد التمرين. ونظراً لسهولة استهلاكها والتحكم في سعراتها الحرارية، فإن المساحيق توفر الأداة الأسرع والأكثر كفاءة لتلبية هذا الاحتياج المتزايد الذي يصعب تحقيقه بالكامل عبر الغذاء العادي وحده. كما أن البروتينات سريعة الهضم تضمن وصول الأحماض الأمينية إلى العضلات في فترة التعافي الحرجة.

توصيات للمستهلك:

في ضوء نتائج الرصد (التي بلغت في منتجات بارزة مثل Naked Nutrition Vegan Mass Gainer نحو 7.7 ميكروغرام)، يجب على المستهلكين الذين يتناولون البروتين بشكل يومي مراجعة مكونات المنتج لتجنب التعرض التراكمي لهذه المادة السامة. ويُنصح بالبحث عن مساحيق البروتين التي تخضع لاختبارات طرف ثالث لضمان سلامتها.