كبسولة الصحية – دايلي ميل
كشفت الصيدلانية البريطانية، دبوراه غرايسون، عن أساليب فعّالة للتغلب على الصداع دون اللجوء إلى المسكنات التقليدية، موضحة كيف يمكن لممارسات يومية بسيطة أن تقلل من تكرار الألم وتحسن جودة الحياة.
وأوضحت غرايسون أن الاعتماد المفرط على الباراسيتامول أو الإيبوبروفين قد يؤدي إلى ما يعرف بـ “صداع الإفراط في تناول الدواء”، حيث يخف الألم مؤقتاً قبل أن يعود بقوة أكبر، ما يخلق حلقة مزمنة يصعب كسرها. وأشارت إلى أن معظم أنواع الصداع ترتبط بشكل أساسي بعوامل أسلوب الحياة، بما في ذلك قلة النوم، والجفاف، وانخفاض أو تقلب مستوى السكر في الدم، وطول مدة استخدام الشاشات، والتوتر العضلي.
ولتفادي هذه المشكلات، نصحت الصيدلانية باتباع خطة بسيطة تبدأ من الصباح:
تثبيت سكر الدم: شددت على بدء اليوم بوجبة متوازنة تحافظ على ثبات مستوى السكر، مثل أومليت الخضروات، أو الشوفان مع الزبادي والفواكه، أو الأفوكادو مع البيض المسلوق على خبز القمح الكامل، لضمان إطلاق الطاقة تدريجيًا وتقليل خطر الصداع الناجم عن انخفاض السكر.
الترطيب الفوري: أكدت غرايسون على أهمية شرب الماء بكمية تتراوح بين 250 و500 مل صباحاً، مع الاستمرار في الترطيب خلال اليوم، لتجنب تأثير الجفاف على الدماغ والأوعية الدموية.
تمدد العضلات والتنفس: أوضحت أن ممارسة تمارين تمدد بسيطة لعضلات الرقبة والكتفين تساعد على تحسين الدورة الدموية وتقليل التوتر العضلي المرتبط بالصداع. كما يمكن لتقنيات التنفس الموجهة، مثل طريقة 4-7-11 أو التنفس بالتناوب بين فتحتي الأنف، أن تخفف التوتر البدني والكيميائي، مما يقلل من احتمالية حدوث صداع التوتر.
فواصل الشاشات: نصحت باتخاذ فواصل قصيرة كل 15 دقيقة أثناء استخدام الشاشات لتخفيف إجهاد العين وتحسين الوضعية وتقليل التعب العضلي.
وذكرت غرايسون أن الصداع غالباً ما يكون قابلًا للإدارة عبر هذه التغييرات البسيطة في الروتين اليومي. ومع ذلك، نبهت إلى أن ظهور صداع مفاجئ وشديد، أو أعراض مثل ضعف الرؤية، أو ارتباك، أو تيبس الرقبة، يستوجب مراجعة الطبيب فوراً للتأكد من عدم وجود حالات طبية خطيرة كامنة.