“وقاية” تُصنّف خطر “فيروس ماربورغ” بـ “منخفض” وتؤكد: احتمالية وفادته للمملكة ضئيلة

“وقاية” تُصنّف خطر “فيروس ماربورغ” بـ “منخفض” وتؤكد: احتمالية وفادته للمملكة ضئيلة
20 نوفمبر، 2025 - 12:33 ص

الرياض – كبسولة الصحية

أصدرت الهيئة العامة للصحة العامة في المملكة العربية السعودية (وقاية) تقييم مخاطر سريعاً حول تفشي مرض فيروس ماربورغ (MVD) الذي تم رصده مؤخراً في جنوب إثيوبيا وقد أكد التقييم أن المستوى العام للمخاطر على المستوى الوطني “منخفض”، مشدداً على جاهزية النظام الصحي في المملكة لمواجهة الأوبئة الناشئة.

ويأتي هذا التحرك بعد أن رصدت أنظمة المراقبة تسجيل 9 حالات إصابة مؤكدة بفيروس ماربورغ، منها 6 وفيات، في بلدة جينكا بإثيوبيا في 14 نوفمبر 2025 ويُعد ماربورغ من الأمراض الحيوانية شديدة الضراوة التي تسبب الحمى النزفية، ويتراوح معدل الوفيات الناجمة عنه بين 24% و 88%.

استشاري الأمراض المعدية يوضح سبل الانتقال

وفي تعليق على الوضع، أكد الدكتور عبدالله بن مفرح عسيري، استشاري الأمراض المعدية، أن هيئة الصحة العامة ووزارة الصحة تتابعان الوضع الوبائي العالمي بدقة، ويتم اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لمنع دخول أي حالات وأوضح الدكتور عسيري أن الفيروس لا ينتقل عبر الهواء كالإنفلونزا، بل يتطلب انتقالُه بين البشر مخالطة مباشرة ولصيقة جداً بالسوائل الجسدية للمصاب كالدم والإفرازات.

الهيئة تحدد مصدر العدوى وأسباب انخفاض المخاطر على المملكة

أشار تقييم المخاطر الصادر عن وقاية إلى أن فيروس ماربورغ حيواني المصدر، والمضيف الطبيعي له هو خفافيش الفاكهة المصرية وينتقل الفيروس إلى الإنسان غالبًا عبر التعرض الطويل الأمد لمستعمرات هذه الخفافيش في الكهوف والمناجم.

كما أكد تقييم الهيئة أن احتمالية وفادة – دخول-  حالات مصابة إلى المملكة ودول الخليج منخفضة جداً، حيث يرجع هذا التقييم إلى جملة من العوامل، أبرزها محدودية التفشي في إثيوبيا وانحصار عدد الحالات المؤكدة في مناطق قليلة الكثافة كما أن الإجراءات السريعة التي اتخذتها السلطات الصحية الإثيوبية، مدعومة مالياً وتقنياً من منظمة الصحة العالمية، ساهمت في جهود الاحتواء وتقليل احتمالية الانتشار عبر الحدود وإضافة إلى ذلك، فإن امتلاك المملكة نظاماً متقدماً للجاهزية والاستجابة يضمن أن التأثير المتوقع على النظام الصحي السعودي في حال رصد أي حالة يُصنف بأنه “منخفض”، حيث يشمل هذا النظام مراقبة فعالة في نقاط الدخول، وقدرات راسخة في مكافحة العدوى، ومرافق صحية مُجهزة للكشف المبكر والعزل والإدارة السريرية للحالات، ما يستدعي استمرار المتابعة الدقيقة والتنسيق بين الجهات المعنية.