تهديد “تسمم الدم”: ما لا تعرفه عن المضاعفات الخطيرة لالتهاب البروستاتا

إحصائيات تكشف: مليونا رجل يراجعون الأطباء سنوياً بسبب أعراض التهاب البروستاتا الشائعة

تهديد “تسمم الدم”: ما لا تعرفه عن المضاعفات الخطيرة لالتهاب البروستاتا
23 نوفمبر، 2025 - 12:12 ص

لندن – كبسولة الصحية

على الرغم من أن التهاب البروستاتا يُصنف ضمن الحالات الشائعة في المسالك البولية، إلا أن تأثيره يتجاوز الألم الموضعي ليصبح تهديداً صحياً يشمل الجسم بأكمله، وهو ما يؤكد خطورة التقليل من شأنه. وتشير الإحصاءات العالمية إلى أن أكثر من مليوني رجل يراجعون أطباء المسالك البولية سنوياً بسبب الأعراض المصاحبة لهذه الحالة، التي غالباً ما ترتبط بتورم وتهيج في غدة البروستاتا.

ووفقاً لصحيفة الشرق الأوسط، يُعدّ هذا الالتهاب، الذي يحدث في الغدة التي تقع أسفل المثانة، حالة معقدة نظراً لتعدد أنواعه؛ إذ ينقسم إلى أربعة أنواع رئيسية تشمل الجرثومي الحاد والمزمن، والتهاب البروستاتا المزمن الذي يُسمى متلازمة آلام الحوض، بالإضافة إلى النوع عديم الأعراض. وتتراوح الأعراض بين الشعور بألم وحرقة أثناء التبول (عسر التبول)، والتبول المتكرر ليلاً، وصولاً إلى ألَم في منطقة الحوض، وأسفل الظهر، وأثناء القذف.

لكن الخطر الحقيقي يكمن في المضاعفات، خاصة في حالة الالتهاب البكتيري الحاد، حيث قد يُصاب المريض بـ تسمم الدم، وهي عدوى واسعة الانتشار تهدّد الحياة وتتطلب تدخلاً طبياً فورياً. كما قد تتسبب الأعراض الحادة في ظهور علامات تشبه أعراض الإنفلونزا من حمى وقشعريرة وآلام عضلات. وتشمل المضاعفات الأخرى الضعف الجنسي واحتمالية انتشار الالتهاب إلى الأعضاء المجاورة.

ويؤكد الخبراء أن التشخيص المبكر أمر بالغ الأهمية؛ فرغم أن التهاب البروستاتا لا يزيد من خطر الإصابة بالسرطان، إلا أن أعراضه قد تتشابه مع حالات مرضية أخرى. وتختلف العلاجات باختلاف السبب، حيث يتطلب النوع البكتيري علاجاً دوائياً للتخلص من العدوى، بينما قد تستجيب متلازمة آلام الحوض المزمنة لعلاجات متعددة تركز على الأعراض والجوانب النفسية والاجتماعية، إلى جانب استخدام بعض المكملات مثل الكيرسيتين وحبوب لقاح النحل.