متابعة- كبسولة الصحية
كشف تقرير نشره موقع “تايمز أوف إنديا” أن المعاناة من صعوبة النوم أو الاستيقاظ المتعب قد لا ترجع دائماً إلى الروتين اليومي، بل قد يكون سببها الرئيسي هو نقص فيتامينات ومعادن أساسية ضرورية لتنظيم هرمونات الجسم ودورة النوم والاستيقاظ.
ويؤدي نقص هذه العناصر الغذائية إلى تعطل إنتاج الميلاتونين وزيادة الالتهابات، مما يعيق الحصول على نوم عميق ومريح. وذكر التقرير خمسة عناصر غذائية رئيسية يؤثر نقصها سلباً على جودة النوم:
– فيتامين د: يلعب دوراً رئيسياً في إيقاع النوم والاستيقاظ. وتشير دراسات إلى أن نقصه يزيد بشكل كبير من خطر اضطرابات النوم وسوء نوعيته وقصر مدته. يمكن الحصول عليه من الأسماك الزيتية والبيض والتعرض للشمس.
– أحماض أوميجا 3 الدهنية: تساعد على تنظيم هرمونات التوتر وتقليل الالتهابات. ويرتبط انخفاض مستوياتها بانخفاض جودة النوم وزيادة استجابات التوتر، مما يُصعّب الاسترخاء. وتوجد في بذور الكتان والشيا والجوز والأسماك الزيتية.
– السيلينيوم: يدعم وظائف الغدة الدرقية والصحة الأيضية. ونقصه قد يؤدي إلى الإرهاق واضطرابات المزاج وأنماط نوم غير منتظمة. ويكثر في جوز البرازيل والحبوب الكاملة والتونة.
– فيتامين سي: يساهم في التوازن الهرموني وتقليل الالتهابات. وقد ربطت دراسات بين انخفاض مستوياته وارتفاع خطر صعوبات النوم.
– فيتامين ب6: ضروري لإنتاج هرمونات النوم والمزاج، وهما السيروتونين والميلاتونين. وقد يُسهم نقصه في الأرق والانفعال وسوء المزاج. ومن مصادره الموز والبطاطس والدواجن والسبانخ.
ودعا التقرير إلى ضرورة فحص مستويات العناصر الغذائية قبل البدء بتناول المكملات، لضمان معالجة السبب الجذري لمشكلات النوم بدقة وأمان، مؤكداً أن توازن هذه العناصر يدعم استعادة النوم العميق والمنعش.